تحفة الملوك - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصّلاة
وعن مُحمّد - رضي الله عنه -: وليس فيه دعاء معيَّن، كذا في ((المحيط)).
وفي ((جامع الأصول)): عن عليٍّ - رضي الله عنه - إنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في وتره: (اللهم إنّي أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأَعوذ بك منك لا أُحصي ثناء عليك، أنت كما أَثنيت على نفسك).
فصل
[فيما يستحب وما يفسد وما لا يفسد]
يُسْتَحبُّ أن يكون نظرُ المصلِّي في قيامه إلى موضع سجوده، وفي ركوعه إلى أصابعَ رجليه، وفي سجوده إلى طرفِ أنفِهِ، وفي قعودِه إلى حجرِهِ، وعند التسليمةِ الأولى إلى كتفه الأيمن، وعند الثانية إلى كتفه الأيسر.
ولا يلتفتُ.
ولا يعبثُ بثوبه أو عضوه.
ويكره تغميض عينيه.
ويكره سبقُ الإمام بالأفعال، وعدُّ الآي والتسبيح، وحملُ شيء في يده
أو فمه.
وتطويلُ الإمامِ الركوعَ لداخلٍ يعرفُه إلا القراءة.
ويكره افتتاح الصلاة وبه حاجة إلى الخلاء.
وتكره الصّلاةُ خلفَ الصف وحدَه مهما وجد فرجة.
ولو صلَّى في مكانٍ طاهرٍ من الحمام لا صورةَ فيه، لا يكره.
وفي ((جامع الأصول)): عن عليٍّ - رضي الله عنه - إنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في وتره: (اللهم إنّي أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأَعوذ بك منك لا أُحصي ثناء عليك، أنت كما أَثنيت على نفسك).
فصل
[فيما يستحب وما يفسد وما لا يفسد]
يُسْتَحبُّ أن يكون نظرُ المصلِّي في قيامه إلى موضع سجوده، وفي ركوعه إلى أصابعَ رجليه، وفي سجوده إلى طرفِ أنفِهِ، وفي قعودِه إلى حجرِهِ، وعند التسليمةِ الأولى إلى كتفه الأيمن، وعند الثانية إلى كتفه الأيسر.
ولا يلتفتُ.
ولا يعبثُ بثوبه أو عضوه.
ويكره تغميض عينيه.
ويكره سبقُ الإمام بالأفعال، وعدُّ الآي والتسبيح، وحملُ شيء في يده
أو فمه.
وتطويلُ الإمامِ الركوعَ لداخلٍ يعرفُه إلا القراءة.
ويكره افتتاح الصلاة وبه حاجة إلى الخلاء.
وتكره الصّلاةُ خلفَ الصف وحدَه مهما وجد فرجة.
ولو صلَّى في مكانٍ طاهرٍ من الحمام لا صورةَ فيه، لا يكره.