ترجمة كاتب جلبى مؤلف كشف الظنون - محمد زاهد الكوثري
ترجمة كاتب جلبى مؤلف كشف الظنون
الجيش، وأقام الجيش هناك طول الشتاء، فألهم فى أثناء ذلك تحرير أسماء الكتب التي يجدها عند الوارقين الكتبيين وفى خزانات الكتب حتى اشتغل بذلك مدة إقامته بحلب وحج من حلب فى موسم سنة 1043، وبعد أن حج وزار عاد ولحق سنة 1044 بالجيش في ديار بكر. ورافق الجيش في عدة حروب ولا سيما حرب روان ثم عاد إلى الآستانة سنة 1045 عام وفاة شيخه قاضي زاده المذكور فشرع صاحب الترجمة في إتمام المهمة التي كان ابتدأها في جلب وهى مهمة تدوين أسماء المؤلفات وأقبل إقبالا تاما على المطالعة والتنقيب عن الكتب، ولا سيما كتب التاريخ والطبقات والوفيات، في خزانات الكتب بالآستانة وأولع باقتناء المؤلفات واشترائها، وساعده على ذلك أموال ورثها من بعض قرابته سنة 1047 حتى صرف لشراء الكتب نحو ثلاثمائة ألف عثماني، ولم يشارك الجيش فى الحروب بعد حرب «روان مفضلا الإقامة بالآستانة على الرحيل مع الجيش.
واختار من بين العلماء العلامة مصطفى الأعرج القاضي ليكون استاذا له فلازمه عدة سنين بعد وفاة شيخه السابق ذكره وكان أستاذه هذا أبرع مشايخه في المعقول والمنقول، وكان له نظر عال فى صاحب الترجمة وقد تلقى عن أستاذه هذا تفسير البيضاوى، وشرح مختصر المنتهى للقاضي عضد الدين في الأصول، وشرح أشكال التأسيس، وشرح الجغميني، وعروض الأندلسي، والتوضيح في الأصول، وشرح الطوالع، وشرح هداية الحكمة وآداب البحث وشرح الفنارى على الأثيرية وشرح التهذيب، وشرح الشمسية، وغير ذلك، وكانت وفاة شيخه هذا في ربيع الآخر سنة 1063 عن ثمانين سنة.
ومن جملة شيوخه أيضا الشيخ عبد الله الكردى المدرس بأيا صوفيا المتوفى سنة 1064 وكان ضليعا فى المعقول والمنقول أيضا، وكانت ملازمته لدرسة سنة
واختار من بين العلماء العلامة مصطفى الأعرج القاضي ليكون استاذا له فلازمه عدة سنين بعد وفاة شيخه السابق ذكره وكان أستاذه هذا أبرع مشايخه في المعقول والمنقول، وكان له نظر عال فى صاحب الترجمة وقد تلقى عن أستاذه هذا تفسير البيضاوى، وشرح مختصر المنتهى للقاضي عضد الدين في الأصول، وشرح أشكال التأسيس، وشرح الجغميني، وعروض الأندلسي، والتوضيح في الأصول، وشرح الطوالع، وشرح هداية الحكمة وآداب البحث وشرح الفنارى على الأثيرية وشرح التهذيب، وشرح الشمسية، وغير ذلك، وكانت وفاة شيخه هذا في ربيع الآخر سنة 1063 عن ثمانين سنة.
ومن جملة شيوخه أيضا الشيخ عبد الله الكردى المدرس بأيا صوفيا المتوفى سنة 1064 وكان ضليعا فى المعقول والمنقول أيضا، وكانت ملازمته لدرسة سنة