تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج
الفصل الثالث آثار الإمام اللَّكْنَوِيّ
«تعداد العلوم علي حسب الفهوم»: إنَّه من مصنفات سراج الدين عثمان الأودي، وهو كتاب مقبول منذ قرون متطاولة (¬1).
93. «جار كل» (¬2)، وهو باللغة الفارسية، ألفه في المرحلة الدراسية، وبين فيه تصريف بعض الأفعال في اللغة العربية.
94. «شرح بنج كنج» (¬3)، وهو باللغة الفارسية.
95. «شرح تكملة الميزان» (¬4)، وهو باللغة الفارسية.
عاشراً: في علم البلاغة:
96. «حاشية بديع الميزان (¬5)» (¬6)، ولم يكمله، كما قال تلميذه عبد الباقي (¬7).
¬__________
(¬1) ينظر: «معارف العوارف» (ص24).
(¬2) نسبه الإمام اللكنوي لنفسه في «دفع الغواية» (ص41)، ومقدمة «سباحة الفكر» (ص34)، و «مقدِّمة التعليق المُمَجَّد» (ص28)، و «مقدِّمة العمدة» (ص30)، ونسبه له الحسني في «معارف العوارف» (ص26)، وتوجد نسخة منه بخط المؤلف بجامعة عليجراه الإسلامية بقسم مخطوطات فرنكي محل رقم (57/ 337)، وهو يشتمل على ثمان وثلاثين صفحة بالقطع الكبير. ينظر: «الإمام اللكنوي» (ص298).
(¬3) نسبه له الحسني في «معارف العوارف» (ص24).
(¬4) ونسبه الإمام اللكنوي لنفسه فِي «دفع الغواية» (ص 41)، و «مقدِّمة العمدة» (ص30)، وقد طبع مع «التبيان»، ويشتمل على اثنتي عشرة صفحة. ينظر: «الإمام اللكنوي» (ص297).
(¬5) «بديع الميزان»: لأحمد بن عمر شمس الدين الزاوي الدولة آبادي الهندي الحنفي، قاضي القضاة، ملك العلماء، شهاب الدين، وكان غاية في الذكاء وسيلان الذهن وسرعة الإدراك وقوة الحفظ وشدة الانهماك في المطالعة والنظر في الكتب لا تكاد نفسه تشبع من العلم، ولا تروى من المطالعة، ولا تمل من الاشتغال، ولا تكل من البحث، ومن مؤلفاته: «البحر المواج والسراج الوهاج» في تفسير القرآن، و «شرح كافية ابن الحاجب»، و «شرح على قصيدة البردة»، (ت849هـ). ينظر: «نزهة الخواطر» (3: 20 - 21)، و «هدية العارفين» (3: 166، 172).
(¬6) نسبه الإمام اللكنوي لنفسه فِي «مقدِّمة التعليق المُمَجَّد» (ص29)، و «مقدِّمة العمدة» (ص30)، و «النافع الكبير» (ص64)، ومقدمة «سباحة الفكر» (ص34).
(¬7) في «حسرة العالم» (ص22).
93. «جار كل» (¬2)، وهو باللغة الفارسية، ألفه في المرحلة الدراسية، وبين فيه تصريف بعض الأفعال في اللغة العربية.
94. «شرح بنج كنج» (¬3)، وهو باللغة الفارسية.
95. «شرح تكملة الميزان» (¬4)، وهو باللغة الفارسية.
عاشراً: في علم البلاغة:
96. «حاشية بديع الميزان (¬5)» (¬6)، ولم يكمله، كما قال تلميذه عبد الباقي (¬7).
¬__________
(¬1) ينظر: «معارف العوارف» (ص24).
(¬2) نسبه الإمام اللكنوي لنفسه في «دفع الغواية» (ص41)، ومقدمة «سباحة الفكر» (ص34)، و «مقدِّمة التعليق المُمَجَّد» (ص28)، و «مقدِّمة العمدة» (ص30)، ونسبه له الحسني في «معارف العوارف» (ص26)، وتوجد نسخة منه بخط المؤلف بجامعة عليجراه الإسلامية بقسم مخطوطات فرنكي محل رقم (57/ 337)، وهو يشتمل على ثمان وثلاثين صفحة بالقطع الكبير. ينظر: «الإمام اللكنوي» (ص298).
(¬3) نسبه له الحسني في «معارف العوارف» (ص24).
(¬4) ونسبه الإمام اللكنوي لنفسه فِي «دفع الغواية» (ص 41)، و «مقدِّمة العمدة» (ص30)، وقد طبع مع «التبيان»، ويشتمل على اثنتي عشرة صفحة. ينظر: «الإمام اللكنوي» (ص297).
(¬5) «بديع الميزان»: لأحمد بن عمر شمس الدين الزاوي الدولة آبادي الهندي الحنفي، قاضي القضاة، ملك العلماء، شهاب الدين، وكان غاية في الذكاء وسيلان الذهن وسرعة الإدراك وقوة الحفظ وشدة الانهماك في المطالعة والنظر في الكتب لا تكاد نفسه تشبع من العلم، ولا تروى من المطالعة، ولا تمل من الاشتغال، ولا تكل من البحث، ومن مؤلفاته: «البحر المواج والسراج الوهاج» في تفسير القرآن، و «شرح كافية ابن الحاجب»، و «شرح على قصيدة البردة»، (ت849هـ). ينظر: «نزهة الخواطر» (3: 20 - 21)، و «هدية العارفين» (3: 166، 172).
(¬6) نسبه الإمام اللكنوي لنفسه فِي «مقدِّمة التعليق المُمَجَّد» (ص29)، و «مقدِّمة العمدة» (ص30)، و «النافع الكبير» (ص64)، ومقدمة «سباحة الفكر» (ص34).
(¬7) في «حسرة العالم» (ص22).