اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي

صلاح أبو الحاج
تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج

الفصل الرابع الإمام اللكنوي من مجدِّديّ المئة الثالثة عشرة الهجريّة

5ـ أن يكون هذا الاشتهار على رأس مئة هجرية (¬1).
فيكون ثابتاً على دين الإسلام داعياً إليه، ومحذراً من كلِّ دَخيلٍ عليه، واثقاً مما هو عليه لا يغتر بما تغتر به العوام، ولا ينخدع كما تنخدع الهوام، وإنَّما ينظر إلى الأمور بعين الحكمة الإلهية، وعلى مقتضى الشريعة المحمدية (¬2)، ويكون الناس بحاجة لعلمه ومؤلفاته وينتفعوا بها (¬3).
ثالثاً: المجددون في القرون السابقة:
بناءً على هذه الضوابط اختلف العلماءفي تحديد المجدّدين لكل عصر؛ لاختلافهم في انطباق الشروط في بعض دون بعض، وفي أنَّ أهل كل علم يجعلون مجدداً فيه، فمن المجددين في القرون السابقة:
¬__________
(¬1) أفاض الإمام اللكنوي في التأكيد على اشتراط العلماء هذا الشرط، ينظر: «تنبيه أرباب الخبرة» (ص492 - 493)، و «الآثار المرفوعة» (ص101)، و «غيث الغمام» (ص60)، و «خلاصة الأثر» (3: 347).
(¬2) من العلماء الذين نصوا على هذه الضوابط: ابن حجر، والسيوطي، والمناوي، والمحبي، وشمس الحق عظيم آبادي، وأبو زهرة، ينظر: «خلاصة الأثر» (3: 344 - 345)، و «من أجل صحوة راشدة» (ص17)، و «المجدِّدون فِي الإسلام» (ص11 - 12)، و «تحفة المجتهدين في أسماء المهتدين» للسيوطي، و «فتح الباري» (13/ 295).
(¬3) أكد على هذه الصفة العيدروسي في «النور السافر» (ص111 - 117)، والمحبي في «خلاصة الأثر» (3: 342 - 348)، والإمام اللكنوي في «التعليقات السنية» (ص9، 13 - 14)، و «مقدمة التعليق الممجد» (ص25)، و «النافع الكبير» (ص48)، و «غاية المقال» (ص97).
المجلد
العرض
43%
تسللي / 282