اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي

صلاح أبو الحاج
تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج

الفصل الثاني منهج الإمام اللكنوي في الفقه

بعد كُتب محمد بن الحَسَن، ولا يوجد في هذه الأعصار في هذه الأمصار، وكتاب «الكافي» للحاكم أيضاً أَصل ِمنْ أصول المذهب، وقد شرحه المشايخ، منهم السَّرخْسيّ والاسبيجابي.
والطبقة الثَّانية: هي مسائل غير ظاهر الرواية، وهي المسائل التي رويت عن الأئمة فِي غير الكتب المذكورة، إمَّا فِي كتب أخر لمحمدٍ: كـ «الكيسانيات»، و «الرقيات»، و «الجرجانيات»، و «الهارونيات»، وإمَّا في كتب غير محمد: كـ «المجرد» للحسن بن زياد، ومنها: كتب الأمالي والإملاء، وهي أن يقعد العالم، وحوله تلامذته بالمحابرِ والقراطيس، فيتكلم بما فتح الله عليه منْ العلم، ويكتب التلامذة مجلساً مجلساً، ثُمَّ يَجمعون ما كتبوا، وكان هذا عادة أصحابنا المُتقدمين، ومنها الروايات المُفرقة: كروايات ابن سماعة وغيره من أصحاب محمد، وغيره من مسائل مُخالفةٌ للأصولِ، فإنَّها غير ظاهرة الرِّواية، وعدت منْ النَّوادر، كما يقال نوادر ابن سماعة، ونوادر هشام، ونوادر رستم، وغيره.
والطبقة الثالثة: وتسمَّى الواقعات، وهي مسائل استنبطها المتأخرون من أصحاب محمد، وأصحاب أصحابه ونحوهم فمن بعدهم إلى انقراض عصر الاجْتهاد فِي الواقعات التي لم توجد فيها رواية الأئمة الثلاثة، وأول كتاب جمع فيه مِمَّا عُلِمَ «النَّوازل»، فإِنَّه ألَّفه الفقيه أبو اللَّيْث السمرقندي المعروف بـ (إمام الهدى)، وجمع فيه فتاوي المتأخرين المجتهدين من مشايخه،
المجلد
العرض
56%
تسللي / 282