اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي

صلاح أبو الحاج
تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج

الفصل الأول في اسمه وكنيته ونسبه ونسبته وغيرها

والنَّصفة، فلذا لَقِيَت مؤلَّفاته القبول والاستحسان عند كُلّ عارفيها وقارئيها» (¬1).
وقال الشيخ محمد يوسف عنه: «العالمُ القمقامُ، والفاضلُ الطمطامُ، الفطينُ اليلمعيُ، واللَّذّي اللوذعي، واقف الأسرار الحكمية، جامع النوادر القدسية، حافظ ملك الكلام، وحاج بيت الله الحَرام، أُستاذنا الأعظم، وعمنا الأفخم، جامع البركات، المُكنى بأبي الحسنات، والمعروف بالمولوي مُحَمَّدٍ عَبْدَ الحي ... » (¬2).
تاسعاً: مرضه وموته وقبره:
البلاء من سنن الله - جل جلاله - في عباده، وقد جاء في الحديث النبوي الشريف: «أشد الناس بلاءً الأنبياء ثُمَّ الأمثل فالأمثل» (¬3)، وقد ابتلى: بالأمراض الكثيرة قبل مرض موته، كانت بدايتها في حين زيارته الثانية للحرمين
¬__________
(¬1) «تحفة الأخيار» (ص5).
(¬2) «إمام الكلام فيما يتعلق بالقراءة خلف الإمام» للإمام اللكنوي (ص 240).
(¬3) قال البخاري في كتاب المرضى باب: أشد الناس بلاءً الأنبياء، ثُمَّ الأمثل فالأمثل، وفي «سنن الترمذي» (4: 601) عن مصعب بن سعد، عن أبيه - رضي الله عنهم -، قال: «قلت: يا رسول الله، أي الناس أشد بلاءً؟ قال: الأنبياء ثُمَّ الأمثل فالأمثل، فيبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان دينه صلباً اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة»، وقال:» هذا حديث حسن صحيح»، وفي «سنن ابن ماجه» (2: 1334)، و «صحيح ابن حبان» (7: 160)، وغيره.
المجلد
العرض
9%
تسللي / 282