تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج
الفصل الثالث منهج الإمام اللكنوي في تحقيق المسائل وتحريرها
ظريفة، وفرائد طريفة، ومطالب مجيدة، ومآرب سديدة، ومسائل شريفة، ودلائل رشيقة، ومسالك مطربة، ومناسك معجبه» (¬1).
6ـ إنَّها رسائل شافية وافيه، وعجالات نافعه شريفه: يطلق لفظ الرسالة حتى على المؤلفات الكبيرة، مثل: «ظفر الأماني» فهو يزيد عن خمسمئة صفحة، ومع ذلك وصفه بأنَّه رسالة، وهذا من تواضعه، فيقول: «هذه رسالة رشيقة، وعجالة أنيقة» (¬2).
7ـ إنَّه لا يجمع فيها الرطب واليابس ولا يقلد فيها أحداً: وهذه صفة مؤلفات العلماء المحقِّقين المدققين، قال:: «ليس تصنيف من تصانيفي موصوفاً بمجمع المهملات، ولا موسوماً بمنبع المزخرفات، وليس فيها انتحال عن كلام الشَّوْكاني أو الحرَّاني، ولا فيها نقل محض كنقل النقال البَطَّال الجاني» (¬3)، «وليست عادتي أيضاً جمع مجموع جامع للرطب واليابس كجمع النائم والناعس، بل لا أكتب ما أكتب إلا بعد مطالعة الكتب الكثيرة، وتنقيد الأقوال العديدة» (¬4).
¬__________
(¬1) «تنبيه أرباب الخبرة» (ص 406)، وينظر: «الأجوبة الفاضلة» (ص19)، و «ظفر الأماني» (ص528)، و «تدوير الفلك» (ص15)، و «ظفر الأماني» (ص 528)، و «الآثار المرفوعة) (ص144).
(¬2) «الرفع والتكميل» (ص49)، وينظر: «الفلك الدوار» (ص2)، و «تحفة النبلاء» (ص23)، و «القَوْل المنشور» (ص10)، و «القَوْل الأشرف» (ص5).
(¬3) «تذكرة الراشد» (ص 73 - 74).
(¬4) «إبراز الغي» (ص 44).
6ـ إنَّها رسائل شافية وافيه، وعجالات نافعه شريفه: يطلق لفظ الرسالة حتى على المؤلفات الكبيرة، مثل: «ظفر الأماني» فهو يزيد عن خمسمئة صفحة، ومع ذلك وصفه بأنَّه رسالة، وهذا من تواضعه، فيقول: «هذه رسالة رشيقة، وعجالة أنيقة» (¬2).
7ـ إنَّه لا يجمع فيها الرطب واليابس ولا يقلد فيها أحداً: وهذه صفة مؤلفات العلماء المحقِّقين المدققين، قال:: «ليس تصنيف من تصانيفي موصوفاً بمجمع المهملات، ولا موسوماً بمنبع المزخرفات، وليس فيها انتحال عن كلام الشَّوْكاني أو الحرَّاني، ولا فيها نقل محض كنقل النقال البَطَّال الجاني» (¬3)، «وليست عادتي أيضاً جمع مجموع جامع للرطب واليابس كجمع النائم والناعس، بل لا أكتب ما أكتب إلا بعد مطالعة الكتب الكثيرة، وتنقيد الأقوال العديدة» (¬4).
¬__________
(¬1) «تنبيه أرباب الخبرة» (ص 406)، وينظر: «الأجوبة الفاضلة» (ص19)، و «ظفر الأماني» (ص528)، و «تدوير الفلك» (ص15)، و «ظفر الأماني» (ص 528)، و «الآثار المرفوعة) (ص144).
(¬2) «الرفع والتكميل» (ص49)، وينظر: «الفلك الدوار» (ص2)، و «تحفة النبلاء» (ص23)، و «القَوْل المنشور» (ص10)، و «القَوْل الأشرف» (ص5).
(¬3) «تذكرة الراشد» (ص 73 - 74).
(¬4) «إبراز الغي» (ص 44).