تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج
الفصل الأول في اسمه وكنيته ونسبه ونسبته وغيرها
وقبره معروف في بلدته، قال الشيخ عبد الفتاح أبو غدة: «زرتُ قبره: تعالى بصحبة مولانا مُحَمَّد مِيَان وبعض الإخوان فِي ضحوة يوم الأربعاء الخامس مِنْ ربيع الآخر سنة 1382هـ، وَهُوَ مَدفون فِي باغ أنوار ـ أي بستان الأنوار ـ وهو بستان مولانا الشيخ أَحمد أنوار الحق، وبجانبه مَسجد تُقام فيه الصَّلوات، وَيُعلَّمُ فيه القرآن الكريم للأطفال ويُتْلى، وإلى الغرب من قبرهِ قليلاً: قبرُ مَولانا مُلاَّ نظام الدِّين ابن قطب الدِّين السِّهالويّ مؤسس الدَّرس النِّظامي في الهند رحمهم الله تعالى.
ورأيتُ قبرَ الشَّيخِ عبدِ الحي: مَنحوتاً من المرمر الرخام الأبيض، ومكتوباً عليه قول تِلميذه عبد العليّ المِدراسي من قصيدةٍ له في رثائه بعد قوله - جل جلاله -: {وَسَلاَمٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى} النمل: 59.
أيها الزَّوَّار قِفْ واقرأ على هذا المزار ... سورةَ الإخلاص والسبعَ المثاني والقنوت
فيه عبدُ الحيِّ مولانا إمام العالمين ... إنَّه علَّامة في كل ّ علمٍ بالثبوت
أرَّخ الآسي أسيّاً آسياً في فَوْته ... ماتَ عبدُ الحيِّ والقيومُ حيٌّ لا يموت» (¬1).
"
والقصيدةُ التي قالها المدراسي في رثائه مطلعها هو:
إنَّما الدنيا فناء لَيْسَ للدنيا بقاء ... إِنَّمَا الدنيا وما فِيهَا كنسج العنكبوت
ومنها:
ماتَ عَبْدُ الحي لكن لم يمتْ فيضانه ... إِنَّمَا ماتَ المسمَّى واسمه ما لا يموت
¬__________
(¬1) «الرفع والتكميل» (ص14 - 15).
ورأيتُ قبرَ الشَّيخِ عبدِ الحي: مَنحوتاً من المرمر الرخام الأبيض، ومكتوباً عليه قول تِلميذه عبد العليّ المِدراسي من قصيدةٍ له في رثائه بعد قوله - جل جلاله -: {وَسَلاَمٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى} النمل: 59.
أيها الزَّوَّار قِفْ واقرأ على هذا المزار ... سورةَ الإخلاص والسبعَ المثاني والقنوت
فيه عبدُ الحيِّ مولانا إمام العالمين ... إنَّه علَّامة في كل ّ علمٍ بالثبوت
أرَّخ الآسي أسيّاً آسياً في فَوْته ... ماتَ عبدُ الحيِّ والقيومُ حيٌّ لا يموت» (¬1).
"
والقصيدةُ التي قالها المدراسي في رثائه مطلعها هو:
إنَّما الدنيا فناء لَيْسَ للدنيا بقاء ... إِنَّمَا الدنيا وما فِيهَا كنسج العنكبوت
ومنها:
ماتَ عَبْدُ الحي لكن لم يمتْ فيضانه ... إِنَّمَا ماتَ المسمَّى واسمه ما لا يموت
¬__________
(¬1) «الرفع والتكميل» (ص14 - 15).