اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي

صلاح أبو الحاج
تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج

الفصل الثاني عناصر علم الْإِمام اللَّكْنَوِيّ

شيوخه وأخلاقه وإجازاته ومؤلفاته، فأغنتني في إطالة الحديث عنه، وإنَّما سأكتفي هنا بذكر نبذة بسيطة عنه:
فهو الإمام العلامة الفقيه الأصولي المنطقي محمد عبد الحليم اللكنوي، قال عنه ابنه: هو صاحب التَّصانيف الشَّهيرة، والفيوض الكَثِيرَة، الذي كان يَفتخر بوجوده أَفاضل الهند والعرب والعجم، ويستند به أَماثل العالم، الفائق على أقرانه وسابقيه في حسن التدريس والتأليف، البارع السابق على أهل عصره ومن سبقهم في قبول التصنيف (¬1).
ولد في الحادي والعشرين من شعبان سنة (1237هـ) (¬2).
وفرغ من حفظ القرآن حين كان عمره عشر سنين، ثُمَّ اشتغل بتحصيل العلم بغاية الشوق ونهاية الذوق على كبار العلماء، ففرغ من التحصيل وعمره ست عشرة سنة، ثُمَّ جلس مجلس العبادة، وفاض منه كثير من أهل الاستفادة، وكان ذكياً تقياً، صرف عمره في التدريس والتصنيف، واشتغل تمام دهره في النصح والتأليف، تبحر في الفقه ففاز بالدرجة القصوى، ومن ثم كان مرجع أرباب الفتوى، وكان إماماً في الفنون الحكمية والعلوم المنطقية، وكان متصفاً بالأخلاق الحميدة والصفات الفريدة.
وأخذ العلم على جمع من العلماء، منهم: والده محمد أمين، وكان ذلك
¬__________
(¬1) «مقدمة التعليق الممجَّد» (ص27).
(¬2) «دفع الغواية» (ص 17 - 18).
المجلد
العرض
15%
تسللي / 282