تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج
الفصل الثاني عناصر علم الْإِمام اللَّكْنَوِيّ
ومؤلفاته كثيرةٌ مشهورةٌ نافعة، زادت عن ست وثلاثين مؤلفاً في مختلف العلوم، منها: «حل المعاقد في شرح العقائد العضدية الجلالي»، و «إيقاد المصابيح في صلاة التراويح»، و «الالماء في تحقيق الدعاء»، و «غاية الكلام في بيان الحلال والحرام»، و «خير الكلام في مسائل الصيام»، و «القول الحسن في ما يتعلق بالنوافل والسنن»، و «عمدة التحرير في مسائل اللون واللباس والحرير»، و «قمر الأقمار لنور الأنوار» (¬1).
وتوفي: يوم الاثنين التاسع والعشرين من شعبان (1285هـ) (¬2).
فهذه ترجمة والده الذي درس عليه مختلف العلوم، وأما ترجمة الذين درس عليهما العلوم الرياضية، فهي:
أولاً: خال والده محمد نعمت الله بن محمد نور الله الأنصاري اللكنوي، أحد كبار الأساتذة، لم يكن في زمانه مثله في الهيئة الهندسة والحساب وغيرها من الفنون الرياضية، ولد ونشأ في بلدة لكنو، وقرأ العلم على والده وعلى عمه المفتي ظهور الله، ثُمَّ ولي الإفتاء ببلدة فيض آباد، وبلدة لكنو، واستقل به مدَّة، وكان ذا توقد وذكاء، وحلاوة في المنطق، وتواضع وحلم، يُدرس بغاية الدقة والمتانة، حتى قيل: إنَّه كان يدرس ورق واحدٍ من كتابٍ في ثلاث ساعات نجومية، وكان يتتبع الشروح والحواشي كلها، وكان
¬__________
(¬1) ينظر: المصدر السابق (ص 544)، و «غيث الغمام» (ص 38).
(¬2) «حسرة العالم» (ص92)، وينظر: «غيث الغمام» (ص 3).
وتوفي: يوم الاثنين التاسع والعشرين من شعبان (1285هـ) (¬2).
فهذه ترجمة والده الذي درس عليه مختلف العلوم، وأما ترجمة الذين درس عليهما العلوم الرياضية، فهي:
أولاً: خال والده محمد نعمت الله بن محمد نور الله الأنصاري اللكنوي، أحد كبار الأساتذة، لم يكن في زمانه مثله في الهيئة الهندسة والحساب وغيرها من الفنون الرياضية، ولد ونشأ في بلدة لكنو، وقرأ العلم على والده وعلى عمه المفتي ظهور الله، ثُمَّ ولي الإفتاء ببلدة فيض آباد، وبلدة لكنو، واستقل به مدَّة، وكان ذا توقد وذكاء، وحلاوة في المنطق، وتواضع وحلم، يُدرس بغاية الدقة والمتانة، حتى قيل: إنَّه كان يدرس ورق واحدٍ من كتابٍ في ثلاث ساعات نجومية، وكان يتتبع الشروح والحواشي كلها، وكان
¬__________
(¬1) ينظر: المصدر السابق (ص 544)، و «غيث الغمام» (ص 38).
(¬2) «حسرة العالم» (ص92)، وينظر: «غيث الغمام» (ص 3).