تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج
الفصل الثالث آثار الإمام اللَّكْنَوِيّ
15. عَبْد الحي بن مخلص الرحمن الحنفي الصوفي الجانكامي، أحد الأفاضل المشهورين، لازم الإمام اللكنوي وقرأ عليه أكثر الكتب الدرسية (¬1).
16. عبد العزيز بن عبد الرحيم الأنصاري اللكنوي، أحد علماء وفقهاء الحنفية، قرأ أكثر الكتب الدرسية على الإمام اللكنوي، ومن مصنفاته: تعليقات على «تخريج الهداية» للزيلعي، وحاشية على المجلد الرابع من «شرح الوقاية»، (ت1338هـ) (¬2).
17. عبد العلي بن إبراهيم بن يعقوب الحنفي اللكنوي، أحد العلماء والفضلاء المبرزين في الصناعة الطبية، حفظ القرآن ثُمَّ اشتغل بالعلم وقرأ على الإمام اللكنوي، (ت1313هـ) (¬3).
18. عبد الغفور الحنفي الرمضانفوري البهاري، أحد العلماء والفقهاء المشهورين، اشتغل أياماً على المولوي إسماعيل الرمضانفوري والشَّيْخ مُحَمَّد أحسن الكيلانوي، ثُمَّ سافر إلى لكنو وأخذ عن العلم عن الإمام اللكنوي، وله مصنفات، منها: «الإسعاف حاشية الإنصاف»، و «تسهيل المتأمل»، وغيرها، (ت1270هـ) (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: المصدر السابق (8: 239 - 240).
(¬2) ينظر: نفس المصدر (8: 258)، و «الإمام اللكنوي» (ص133)، و «علماء العرب» (ص791).
(¬3) ينظر: المصدر السابق (8: 260 - 261)، و «الإمام اللكنوي» (ص134).
(¬4) ينظر: المصدر السابق (8: 271).
16. عبد العزيز بن عبد الرحيم الأنصاري اللكنوي، أحد علماء وفقهاء الحنفية، قرأ أكثر الكتب الدرسية على الإمام اللكنوي، ومن مصنفاته: تعليقات على «تخريج الهداية» للزيلعي، وحاشية على المجلد الرابع من «شرح الوقاية»، (ت1338هـ) (¬2).
17. عبد العلي بن إبراهيم بن يعقوب الحنفي اللكنوي، أحد العلماء والفضلاء المبرزين في الصناعة الطبية، حفظ القرآن ثُمَّ اشتغل بالعلم وقرأ على الإمام اللكنوي، (ت1313هـ) (¬3).
18. عبد الغفور الحنفي الرمضانفوري البهاري، أحد العلماء والفقهاء المشهورين، اشتغل أياماً على المولوي إسماعيل الرمضانفوري والشَّيْخ مُحَمَّد أحسن الكيلانوي، ثُمَّ سافر إلى لكنو وأخذ عن العلم عن الإمام اللكنوي، وله مصنفات، منها: «الإسعاف حاشية الإنصاف»، و «تسهيل المتأمل»، وغيرها، (ت1270هـ) (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: المصدر السابق (8: 239 - 240).
(¬2) ينظر: نفس المصدر (8: 258)، و «الإمام اللكنوي» (ص133)، و «علماء العرب» (ص791).
(¬3) ينظر: المصدر السابق (8: 260 - 261)، و «الإمام اللكنوي» (ص134).
(¬4) ينظر: المصدر السابق (8: 271).