تهذيب الوصول إلى قواعد الأصول - صلاح أبو الحاج
الباب الأول قواعد الكتاب
ولو قال: برأ فلان من كل حق لي قِبله إلا دراهم أو دنانير، له أن يدعي المالين جميعاً؛ لأنه موضع الإباحة، ألا ترى أنه استثنى من الحظر.
فإن قلت: ما الفرق بين التخيير ولإباحة؟
قلت: الفرق بينهما أن الجمع بين الأمرين في التخيير يجعل المأمور مخالفاً وفي الإباحة موافقاً، وإنما يعرف ذلك بحال يدل عليه.
***
33) قاعدة
كلمة «حتى» للغاية
أي للدَّلالة على أنّ ما بعدها غاية لما قبلها سواء كان جزءاً منه، كما في: أكلت السمكة حتى رأسها أو غير جزء، كما في قوله تعالى: {حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْر} [القدر: 5].
ومن فروعه:
فلو حلف أن يلازم حتى يقضيه الدين.
فإن قلت: ما الفرق بين التخيير ولإباحة؟
قلت: الفرق بينهما أن الجمع بين الأمرين في التخيير يجعل المأمور مخالفاً وفي الإباحة موافقاً، وإنما يعرف ذلك بحال يدل عليه.
***
33) قاعدة
كلمة «حتى» للغاية
أي للدَّلالة على أنّ ما بعدها غاية لما قبلها سواء كان جزءاً منه، كما في: أكلت السمكة حتى رأسها أو غير جزء، كما في قوله تعالى: {حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْر} [القدر: 5].
ومن فروعه:
فلو حلف أن يلازم حتى يقضيه الدين.