تهذيب المدخل المفصل للفقه الحنفي - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: أبرز الأمصار العلمية:
يوسف، وانتشر أصحاب أبي يوسف في الآفاق، وأفقههم محمد، وأفقه أصحاب محمد أبو عبد الله الشافعي».
قال الشعبي: «ما كنت أعرف فقهاء الكوفة إلا أصحاب عبد الله - رضي الله عنه - قبل أن يقدمَ علينا عليّ - رضي الله عنه -، ولقد كان أصحاب عبد الله - رضي الله عنه - يسمون قناديل المسجد أو سرج المصر» (¬1).
وقال إبراهيم التيمي: «كان فينا ستون شيخاً من أصحاب عبد الله» (¬2). وليس المقصد من كلامهم حصرهم، وإنَّما بيان أرفعهم وأعلاهم مكانة من المشهورين المعروفين، وإلا فقد فاق أعدادهم آلاف ـ على ما سيأتي ـ.
أولاً: صفات أصحاب ابن مسعود وعلي - رضي الله عنهم -:
وفي الصفة العامة للعلماء الكبار الذين ربَّاهم ابن مسعود - رضي الله عنه - يقول الشعبي: «ما رأيت أحداً كان أعظم حلماً، ولا أكثر علماً، ولا أكف عن الدماء من أصحاب عبد الله، إلا ما كان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» (¬3)، ولا غرابة في ذلك؛ لأنَّهم تعلَّموا وتأدبوا على أفضل الخلق بعد الأنبياء، وهم صحابة الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم -، وفي طليعتهم عليّ - رضي الله عنه - الذي تربى في حجر النبي - صلى الله عليه وسلم -، وابن مسعود - رضي الله عنه - الذي وصفه حذيفة - رضي الله عنه - كما مرَّ: «أنَّه أقرب الناس هدياً ودلاً وسمتاً برسول الله - صلى الله عليه وسلم -».
¬__________
(¬1) ينظر: سير أعلام النبلاء 4: 309، وغيرها.
(¬2) ينظر: طبقات ابن سعد 6: 10، وغيرها.
(¬3) ينظر: المصدر السابق 6: 11 - 12، وغيرها.
قال الشعبي: «ما كنت أعرف فقهاء الكوفة إلا أصحاب عبد الله - رضي الله عنه - قبل أن يقدمَ علينا عليّ - رضي الله عنه -، ولقد كان أصحاب عبد الله - رضي الله عنه - يسمون قناديل المسجد أو سرج المصر» (¬1).
وقال إبراهيم التيمي: «كان فينا ستون شيخاً من أصحاب عبد الله» (¬2). وليس المقصد من كلامهم حصرهم، وإنَّما بيان أرفعهم وأعلاهم مكانة من المشهورين المعروفين، وإلا فقد فاق أعدادهم آلاف ـ على ما سيأتي ـ.
أولاً: صفات أصحاب ابن مسعود وعلي - رضي الله عنهم -:
وفي الصفة العامة للعلماء الكبار الذين ربَّاهم ابن مسعود - رضي الله عنه - يقول الشعبي: «ما رأيت أحداً كان أعظم حلماً، ولا أكثر علماً، ولا أكف عن الدماء من أصحاب عبد الله، إلا ما كان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» (¬3)، ولا غرابة في ذلك؛ لأنَّهم تعلَّموا وتأدبوا على أفضل الخلق بعد الأنبياء، وهم صحابة الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم -، وفي طليعتهم عليّ - رضي الله عنه - الذي تربى في حجر النبي - صلى الله عليه وسلم -، وابن مسعود - رضي الله عنه - الذي وصفه حذيفة - رضي الله عنه - كما مرَّ: «أنَّه أقرب الناس هدياً ودلاً وسمتاً برسول الله - صلى الله عليه وسلم -».
¬__________
(¬1) ينظر: سير أعلام النبلاء 4: 309، وغيرها.
(¬2) ينظر: طبقات ابن سعد 6: 10، وغيرها.
(¬3) ينظر: المصدر السابق 6: 11 - 12، وغيرها.