تهذيب المدخل المفصل للفقه الحنفي - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: أبرز الأمصار العلمية:
4.شهر بن حوشب الأشعري (ت100هـ) (¬1): كان عالماً عباداً ناسكاً.
5.خالد بن معدان (ت103هـ) (¬2): هو من أئمة الدين المعدودين، وكان إمام أهل حمص.
6.رجاء بن حيوة الكندي (ت112هـ) (¬3): قال مطر: «ما رأيت شامياً أفقه من رجاء بن حيوة، ولكن كنت إذا حركته وجدته شامياً يقول: قضى عبد الملك فيها بكذا وكذا». وقال هشام بن عبد الملك: مَن سيد أهل فلسطين؟ قالوا: رجاء ابن حيوة، قال: مَن سيد أهل أردن؟ قالوا: عبادة بن نسي (ت118هـ)، قال: مَن سيد أهل الشام؟ قالوا: يحيى بن يحيى الغساني، قال: مَن سيد أهل حمص؟ قالوا: عمرو بن قيس السكوني، قال: مَنْ سيد أهل الجزيرة؟ قالوا: عدي بن عدي.
7.مكحول بن عبد الله (ت112هـ) (¬4): وكان معلم الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز. وقال ابن المسَيِّب: «لم يكن في زمان مكحول أبصر بالفتيا منه، وكان لا يفتي حتى يقول لا حول إلا قوة إلا بالله هذا رأي، والرأي يُخطيء ويصيب».
¬__________
(¬1) ينظر: طبقات الشيرازي ص69، والحركة الفقهية ص296، وغيرهما.
(¬2) ينظر: تقريب التهذيب ص130، والحركة الفقهية ص296، وغيرهما.
(¬3) ينظر: تهذيب الكمال 9: 151 - 157، وسير أعلام النبلاء 4: 557 - 561، والمقتنى في سرد الكنى 2: 94، وتهذيب الأسماء1: 188 - 189، وطبقات الشيرازي ص69، والتاريخ الكبير3: 312، والكاشف 1: 395، والتقريب ص 208، وتهذيب التهذيب 3: 229، وطبقات الحفاظ 52 - 53، ورجال مسلم1: 202.
(¬4) ينظر: وفيات الأعيان 5: 280 - 283، والتقريب ص476، وطبقات الشيرازي ص70، والأعلام 8: 212، وغيرهم.
5.خالد بن معدان (ت103هـ) (¬2): هو من أئمة الدين المعدودين، وكان إمام أهل حمص.
6.رجاء بن حيوة الكندي (ت112هـ) (¬3): قال مطر: «ما رأيت شامياً أفقه من رجاء بن حيوة، ولكن كنت إذا حركته وجدته شامياً يقول: قضى عبد الملك فيها بكذا وكذا». وقال هشام بن عبد الملك: مَن سيد أهل فلسطين؟ قالوا: رجاء ابن حيوة، قال: مَن سيد أهل أردن؟ قالوا: عبادة بن نسي (ت118هـ)، قال: مَن سيد أهل الشام؟ قالوا: يحيى بن يحيى الغساني، قال: مَن سيد أهل حمص؟ قالوا: عمرو بن قيس السكوني، قال: مَنْ سيد أهل الجزيرة؟ قالوا: عدي بن عدي.
7.مكحول بن عبد الله (ت112هـ) (¬4): وكان معلم الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز. وقال ابن المسَيِّب: «لم يكن في زمان مكحول أبصر بالفتيا منه، وكان لا يفتي حتى يقول لا حول إلا قوة إلا بالله هذا رأي، والرأي يُخطيء ويصيب».
¬__________
(¬1) ينظر: طبقات الشيرازي ص69، والحركة الفقهية ص296، وغيرهما.
(¬2) ينظر: تقريب التهذيب ص130، والحركة الفقهية ص296، وغيرهما.
(¬3) ينظر: تهذيب الكمال 9: 151 - 157، وسير أعلام النبلاء 4: 557 - 561، والمقتنى في سرد الكنى 2: 94، وتهذيب الأسماء1: 188 - 189، وطبقات الشيرازي ص69، والتاريخ الكبير3: 312، والكاشف 1: 395، والتقريب ص 208، وتهذيب التهذيب 3: 229، وطبقات الحفاظ 52 - 53، ورجال مسلم1: 202.
(¬4) ينظر: وفيات الأعيان 5: 280 - 283، والتقريب ص476، وطبقات الشيرازي ص70، والأعلام 8: 212، وغيرهم.