تهذيب المدخل المفصل للفقه الحنفي - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: طبقات المجتهدين:
2.التّرجيحُ والتّصحيحُ بين أَقوالِ أئمّةِ المذهب على حسبِ قواعدِ رسم المفتي.
3.حفظ المذهب وتمييز ما هو المعتمد فيه من ظاهر الرواية والنوادر ومسائل النوازل.
4.التَّقريرُ، بمراعاة قواعد رسم المفتي وأُصول الأبواب الفقهيّة، كما هو ظاهر في كتب الفتاوى في هذا العصر.
5.التَّقعيدُ والتَّأصيلُ لفروع المذهب بصورةٍ أدقّ وأحكم ممَّن سبقهم: كـ «أصول البزدويّ».
6.الاستدلال لمسائل المذهب بالمعقول والمنقول، ورد أدلة المخالفين، كما فعل القدوري في «التّجريد».
7.العناية الفائقة بكتب ظاهر الرواية شرحاً وتوضيحاً وتفصيلاً، حيث انصرفت هممهم إلى خدمة كتب محمد - رضي الله عنه - بهيئة لم تحصل لغيره.
وبعد هذا الجهد الضخم من أصحاب هذا الدَّور في التَّخريج والتَّرجيح والتَّمييز والتَّقرير الذي امتدَّ قرابة ثلاثة قرون، ظهرت الحاجة إلى تقرير أصل المذهب وتمييز ظاهر الرّواية عن غيره بطريقة تُمكّن الطّالب من حفظه، فاشتهر التالي بعناية بهذا التمييز.
الثاني: طبقة المتأخرين من مجتهدي المذهب:
وتشمل علماء القرن التاسع وما بعده، ويتلخّص عملهم فيما يلي:
3.حفظ المذهب وتمييز ما هو المعتمد فيه من ظاهر الرواية والنوادر ومسائل النوازل.
4.التَّقريرُ، بمراعاة قواعد رسم المفتي وأُصول الأبواب الفقهيّة، كما هو ظاهر في كتب الفتاوى في هذا العصر.
5.التَّقعيدُ والتَّأصيلُ لفروع المذهب بصورةٍ أدقّ وأحكم ممَّن سبقهم: كـ «أصول البزدويّ».
6.الاستدلال لمسائل المذهب بالمعقول والمنقول، ورد أدلة المخالفين، كما فعل القدوري في «التّجريد».
7.العناية الفائقة بكتب ظاهر الرواية شرحاً وتوضيحاً وتفصيلاً، حيث انصرفت هممهم إلى خدمة كتب محمد - رضي الله عنه - بهيئة لم تحصل لغيره.
وبعد هذا الجهد الضخم من أصحاب هذا الدَّور في التَّخريج والتَّرجيح والتَّمييز والتَّقرير الذي امتدَّ قرابة ثلاثة قرون، ظهرت الحاجة إلى تقرير أصل المذهب وتمييز ظاهر الرّواية عن غيره بطريقة تُمكّن الطّالب من حفظه، فاشتهر التالي بعناية بهذا التمييز.
الثاني: طبقة المتأخرين من مجتهدي المذهب:
وتشمل علماء القرن التاسع وما بعده، ويتلخّص عملهم فيما يلي: