تهذيب المدخل المفصل للفقه الحنفي - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: طبقة الكتب المردودة:
كذا، دلَّ ذلك على أنَّه رواية عنه (¬1).
ـ «الأصل»: في قولهم: هذا الحكم ذكرَه في «الأصل» ونحوه: يراد به «المبسوط»: تصنيف الإمام محمّد، سمّي به؛ لأنَّه صنّفه أوّلاً (¬2).
ـ ينبغي: يستعمل في المندوب وغيره في عرف المتقدِّمين، وفي عرف المتأخِّرين غلب استعماله في المندوبات (¬3).
ـ الكراهة: إذا أطلقت في كلامهم فالمراد الكراهة التحريميّة؛ إلا أن ينصَّ على كراهة التَّنْزيه، أو يدلَّ دليلٌ على ذلك (¬4).
ـ السُّنة: إذا أطلقت فالمراد به السنّة المؤكَّدة، وكذا سنّة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وإن كانت تطلق على سنّة الصحابة أيضاً (¬5). و تطلق السُّنة كثيراً ويراد بها المستحب وبالعكس، ويعلم ذلك بالقرائن الحاليّة والمقاليّة (¬6).
ـ المشايخ: المراد بها في قولهم: هذا قول المشايخ: مَنْ لم يدرك الإمام (¬7).
ـ المتقدِّمون من فقهائنا: المراد بهم الذين أدركوا الأئمّة الثلاثة، ومَنْ لم يدركهم فهو من المتأخِّرين، هذا هو الظاهر من إطلاقاتهم في كثير من المواضع (¬8).
¬__________
(¬1) ينظر: أدب المفتي ص574، ومقدمة العمدة 1: 17، وغيرهما.
(¬2) ينظر: مقدمة العمدة 1: 17، وغيره.
(¬3) ينظر: رد المحتار 4: 130، وغيره.
(¬4) ينظر: البحر الرائق 1: 137، وغيره.
(¬5) ينظر: مقدمة العمدة1: 18، وأدب المفتي ص574، وغيرهما.
(¬6) ينظر: أدب المفتي ص574، ومقدمة العمدة 1: 18، وغيرهما.
(¬7) ينظر: مقدمة العمدة 1: 15، وغيره.
(¬8) ينظر: المصدر السابق 1: 15، وغيره.
ـ «الأصل»: في قولهم: هذا الحكم ذكرَه في «الأصل» ونحوه: يراد به «المبسوط»: تصنيف الإمام محمّد، سمّي به؛ لأنَّه صنّفه أوّلاً (¬2).
ـ ينبغي: يستعمل في المندوب وغيره في عرف المتقدِّمين، وفي عرف المتأخِّرين غلب استعماله في المندوبات (¬3).
ـ الكراهة: إذا أطلقت في كلامهم فالمراد الكراهة التحريميّة؛ إلا أن ينصَّ على كراهة التَّنْزيه، أو يدلَّ دليلٌ على ذلك (¬4).
ـ السُّنة: إذا أطلقت فالمراد به السنّة المؤكَّدة، وكذا سنّة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وإن كانت تطلق على سنّة الصحابة أيضاً (¬5). و تطلق السُّنة كثيراً ويراد بها المستحب وبالعكس، ويعلم ذلك بالقرائن الحاليّة والمقاليّة (¬6).
ـ المشايخ: المراد بها في قولهم: هذا قول المشايخ: مَنْ لم يدرك الإمام (¬7).
ـ المتقدِّمون من فقهائنا: المراد بهم الذين أدركوا الأئمّة الثلاثة، ومَنْ لم يدركهم فهو من المتأخِّرين، هذا هو الظاهر من إطلاقاتهم في كثير من المواضع (¬8).
¬__________
(¬1) ينظر: أدب المفتي ص574، ومقدمة العمدة 1: 17، وغيرهما.
(¬2) ينظر: مقدمة العمدة 1: 17، وغيره.
(¬3) ينظر: رد المحتار 4: 130، وغيره.
(¬4) ينظر: البحر الرائق 1: 137، وغيره.
(¬5) ينظر: مقدمة العمدة1: 18، وأدب المفتي ص574، وغيرهما.
(¬6) ينظر: أدب المفتي ص574، ومقدمة العمدة 1: 18، وغيرهما.
(¬7) ينظر: مقدمة العمدة 1: 15، وغيره.
(¬8) ينظر: المصدر السابق 1: 15، وغيره.