اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري

صلاح أبو الحاج
تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج

كتابُ الصّلاة

بابُ النَّوافل: السُّنَّةُ في الصّلاة أن يُصلِّي ركعتين بعد طلوع الفجر، وأربعاً قبل الظُّهر، وركعتين بعدها، وأربعاً قبل العصر، وإن شاء ركعتين.
بابُ النَّوافل
(السُّنَّةُ في الصّلاة أن يُصلِّي ركعتين بعد طلوع الفجر (¬1).
وأربعاً قبل الظُّهر (¬2)، وركعتين بعدها (¬3).
وأربعاً قبل العصر، وإن شاء ركعتين (¬4).
¬__________
(¬1) وهي آكد السنن؛ فعن عائشة رضي الله عنها: (إنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن على شيء من النوافل أشدّ معاهدة منه على ركعتين قبل الصبح) في صحيح مسلم 1: 501، والسنن الكبرى للبيهقي 2: 660، وقال - صلى الله عليه وسلم -: (ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها) في صحيح مسلم 1: 501، وسنن الترمذي 2: 275، وسنن النسائي 3: 252، وغيرها.
(¬2) وهي سنة مؤكدة؛ فعن عائشة رضي الله عنها: (إنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يدع أربعاً قبل الظهر ... ) في صحيح البخاري 1: 396، وسنن أبي داود 2: 19، ومسند أحمد 40: 398، وغيرها.
(¬3) وهي سنة مؤكدة؛ فعن عائشة رضي الله عنها: (كان - صلى الله عليه وسلم - يُصلّي في بيتي قبل الظهر أربعاً، ثم يخرج فيصلّي بالناس، ثم يدخل فيصلّي ركعتين ... ) في صحيح مسلم 1: 504.
(¬4) وهي مستحبّة، ويخيّر المُصَلّي بين الركعتين والأربع؛ لاختلاف الآثار، والأربع أفضل، كما في المنحة 1: 196، فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (رحم الله امرءاً صلى قبل العصر أربعاً) في صحيح ابن حبان 6: 206، وسنن الترمذي 2: 295، وحسنه، وسنن أبي داود 2: 23، وعن علي - رضي الله عنه -، قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُصلّي قبل العصر أربعاً) في المعجم الأوسط 1: 281.
المجلد
العرض
12%
تسللي / 1775