اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري

صلاح أبو الحاج
تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج

كتاب الحجّ

الحرام، فإذا عاين البيت كَبَّرَ وهَلَّل
الحرام (¬1)، فإذا عاين البيت كَبَّرَ وهَلَّل).
¬__________
(¬1) فعن عائشة رضي الله عنها: «أنَّ أول شيء بدأ به - صلى الله عليه وسلم - حين قدم مكة: أنَّه توضأ، ثم طاف بالبيت، ثم حج» في صحيح مسلم 2: 906، وقال كعب بن مالك - رضي الله عنه - كان النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فصلى فيه» في صحيح البخاري 1: 96، وصحيح مسلم 1: 496 بلفظ: «إذا قدم بدأ بالمسجد، فصلى فيه ركعتين، ثم جلس فيه».
وصفة دخول مكة:
يُستحبُّ أن يدخل المسجد من باب السلام، مُقدماً رجله اليُمنى، داعياً مُصلياً على النبي - صلى الله عليه وسلم -، حافياً إلا أن يستضرّ، ويدعو بدعاء دخول المسجد، فيقول: «أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم، من الشيطان الرجيم، بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، اللهم صلِ على سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً» في سنن أبي داود 1: 127، ومما يقال: «اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك وادخلني فيها وسهل لنا أبواب رزقك»، ويقال: «اللهم إنَّ هذا حرمك وموضع أمنك، فحرم لحمي وبشري ودمي ومخي وعظامي على النار» ينظر: أدعية الحج والعمرة ص609.
فإذا رأى البيت هلَّل وكَبَّر ثلاثاً، وصلَّى على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ودعا بما أحبّ، فإنَّ الدعاء هنالك مستجاب، ومن أهم الأدعية: «اللهم إني أسألك الجنة بلا حساب ولا سابقة عذاب»، ولا يرفع يديه عند رؤية الكعبة.
ومما يقال أيضاً عند رؤية الكعبة:
«اللهم زد هذا البيت تشريفاً وتعظيماً وتكريماً وبراً ومهابة، وزد من شرفه وكرمه ممن حجه أو اعتمره تشريفاً وتعظيماً وتكريماً وبراً» عن ابن جريج مرفوعاً في مسند الشَّافِعيّ ص125، والسنن الكبرى 5: 118.
«أعوذ برب البيت من الدَّين والفقر وضيق الصدر وعذاب القبر» ينظر: فتح القدير 2: 448، والبناية 4: 119.
«ربِ أدخلني مُدخل صدق وأخرجني مُخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطاناً نصيراً، اللهم كما أدخلتني بيتك فأدخلني جنتك».
«اللهم يا رب البيت العتيق، أعتق رقابنا ورقاب آبائنا وأمهاتنا من النار، يا عزيز يا جبار، اللهم يا خفي الألطاف أمنا مما نخاف، اللهم إني أسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم -» ينظر: لباب المناسك ص547.
«اللهم اني أسألك أن تغفر لي وترحمني وتقيل عثرتي وتضع وزري برحمتك يا أرحم الراحمين».
«اللهم إنِّي عبدك وزائرك وعلى كل مزورٍ حقٌ وأنت خير مزور، فأسألك أن ترحمني وتفك رقبتي من النار» وهذه الأدعية آثار مروية عن السلف ولم يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيها دعاء خاص.
«اللَّهُمَّ أَنت السلام، ومنك السلام، وإِليكَ يَرْجع السلام، حَيِّنَا رَبَّنا بالسلام، وأَدخلنا دارك دار السلام، تباركت رَبَّنا وتعاليت، يا ذا الجلال والإِكرام». ينظر: فتح باب العناية 3: 44.
ثمَّ يتوجّه نحو الرُّكن الأسود، فاذا اقترب من الحَجر، قال: «لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير». ينظر: أدعية الحج والعمرة ص608.
ثمَّ يبدأ بالطواف ولا يشتغل بتحيّة المسجد ولا بشيء آخر، إلا أن يكون عليه فائتة، أو يَخاف فوت المكتوبة أو الوتر أو سنة راتبةً أو فوت الجماعة، فيقدم كل ذلك على الطواف. ينظر: اللباب والمسلك ص141 - 143، والوقاية ص251.
المجلد
العرض
24%
تسللي / 1775