تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
بابُ ما يجوزُ به التَّوضُّؤ والغُسْل به وما لا يجوزُ به وما يتعلَّقُ به
قال في «النِّهاية» (¬1): لكن المنقولَ من الأساتذة أنه يجوزُ حتَّى أنَّ أوراقَ الأشجارِ وقتَ الخريفِ تقعُ في الحياض، فتُغَيِّرُ ما بها من حيث اللَّون والطَّعم والرَّيح، ثمَّ إنَّهم يتوضَّؤونَ منهُ من غير نكير.
وكذا أشارَ إليه الطَّحَاوِيُّ (¬2) ولكن شرطَ أن يكونَ باقياً على رِقَّتِه. انتهى (¬3).
وفي «الكفاية»: بعد ذكرِ ما في «النِّهاية»: ولكن ذكرَ في أوَّلِ «تتمة الفتاوي» (¬4) ما يوافقُ الإشارةَ المذكورةَ في الكتاب، هو أَنه سُئِلَ الفقيهُ أحمدُ ابنُ إبراهيمَ (¬5) عن الماءِ الذي تغيَّرَ لونُهُ؛ لكثرةِ الأوراقِ الواقعةِ فيه حتَّى يظهرَ لونُ
¬__________
(¬1) «النهاية شرح الهداية» لحسين بن علي بن حجاج بن علي السِّغْنَاقي، حسام الدين، نسبة إلى سِغْنَاق بلدة في تركستان، قال الإمام اللكنوي عن «النهاية» وهي أبسط شروح «الهداية» وأشملها، قد احتوى على مسائل كثيرة وفروع لطيفة. (ت710هـ). انظر: «تاج» (ص160)، «الفوائد» (ص106).
(¬2) هو أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك الأَزْدِي الطَّحَاوِيّ، نسبةً إلى طَحَا: وهي قرية بصعيد مصر، وإلى الأزْد: وهي قبيلة مشهورة من قبائل اليمن. وقد انتهت إليه رئاسة الحنفية بمصر، ومن مؤلفاته: «تهذيب الآثار»، و «شرح معاني الآثار»، و «مختصر الطحاوي»، (229 - 321هـ). انظر: «وفيات» (1: 71 - 72)، «روض المناظر» (ص171).
(¬3) من «العناية على الهداية» (1: 63).
(¬4) «تتمة الفتاوي» لمحمود بن أحمد بن عبد العزيز البخاري، برهان الدين، صاحب «المحيط»، (ت616هـ). انظر: «الكشف» (1: 343).
(¬5) لعلَّه أحمد بن إبراهيم المَيْدَانِيّ، قال صاحب «الجواهر المضية» (1: 130): هكذا هو مذكور في كتب أصحابنا، وهذه النسبة إلى موضعين، أحدهما: مَيْدان زياد بنيسابور، والثاني محلة بأصبهان.
وكذا أشارَ إليه الطَّحَاوِيُّ (¬2) ولكن شرطَ أن يكونَ باقياً على رِقَّتِه. انتهى (¬3).
وفي «الكفاية»: بعد ذكرِ ما في «النِّهاية»: ولكن ذكرَ في أوَّلِ «تتمة الفتاوي» (¬4) ما يوافقُ الإشارةَ المذكورةَ في الكتاب، هو أَنه سُئِلَ الفقيهُ أحمدُ ابنُ إبراهيمَ (¬5) عن الماءِ الذي تغيَّرَ لونُهُ؛ لكثرةِ الأوراقِ الواقعةِ فيه حتَّى يظهرَ لونُ
¬__________
(¬1) «النهاية شرح الهداية» لحسين بن علي بن حجاج بن علي السِّغْنَاقي، حسام الدين، نسبة إلى سِغْنَاق بلدة في تركستان، قال الإمام اللكنوي عن «النهاية» وهي أبسط شروح «الهداية» وأشملها، قد احتوى على مسائل كثيرة وفروع لطيفة. (ت710هـ). انظر: «تاج» (ص160)، «الفوائد» (ص106).
(¬2) هو أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك الأَزْدِي الطَّحَاوِيّ، نسبةً إلى طَحَا: وهي قرية بصعيد مصر، وإلى الأزْد: وهي قبيلة مشهورة من قبائل اليمن. وقد انتهت إليه رئاسة الحنفية بمصر، ومن مؤلفاته: «تهذيب الآثار»، و «شرح معاني الآثار»، و «مختصر الطحاوي»، (229 - 321هـ). انظر: «وفيات» (1: 71 - 72)، «روض المناظر» (ص171).
(¬3) من «العناية على الهداية» (1: 63).
(¬4) «تتمة الفتاوي» لمحمود بن أحمد بن عبد العزيز البخاري، برهان الدين، صاحب «المحيط»، (ت616هـ). انظر: «الكشف» (1: 343).
(¬5) لعلَّه أحمد بن إبراهيم المَيْدَانِيّ، قال صاحب «الجواهر المضية» (1: 130): هكذا هو مذكور في كتب أصحابنا، وهذه النسبة إلى موضعين، أحدهما: مَيْدان زياد بنيسابور، والثاني محلة بأصبهان.