تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
ما يتعلَّقُ بالنجاسات
(أَيُّ حيوانٍ عَرَقُهُ نجسٌ؟
أقولُ: هو البقرَةُ الجلاَّلة. كذا في «جامع الرموز» (¬1)، وفيه ما فيه.
(أَيُّ إنسانٍ نَجِسٌ؟
أَقُولُ: هو الكافرُ الميت. كما في «البحر الرَّائق» (¬2).
(أيُّ رطوبَةِ البَدَن نجسة؟
أقولُ: هي رطوبةُ الفرجِ الخارجِ على قولِهما، وأمَّا أبو حنيفةَ - رضي الله عنه - فيقول: إنَّها طَاهرةٌ كسائرِ الرُّطوبات. كذا في «الدُّرِّ المُخْتَارِ» (¬3).
(أيُّ إنسانٍ سُؤْرُهُ نجس؟
أقولُ: هو الذي شَرِبَ الخمرَ من فوْرِهِ ولم يبلعْ ريقَه، أمَّا إذا بَلَعَ ريقَهُ ثلاثَ
مرَّاتٍ طَهُرَ فَمُهُ عند أبي حنيفة - رضي الله عنه -؛ لأَنَّ المائعَ عنده (¬4) مُطَهِّرٌ من غيرِ اشتراطِ الصَّبّ. كذا في «مجمع الأنهر» (¬5).
* ... * ... *
¬__________
(¬1) «جامع الرموز» (1: 28)، وفيه تفصيل، وهو: أنه إذا أنتن لحمها، فعرقها نجس؛ لأنها حينئذٍ غير مأكولة، أما إذا لم ينتن فلا يكره. كما في «رد المحتار» (1: 149، 152).
(¬2) «البحر الرائق شرح كَنْز الدقائق» (1: 243).
(¬3) «الدر المختار شرح تنوير الأبصار» (1: 349).
(¬4) أي عند أبي حنيفة رحمه الله.
(¬5) «مجمع الأنهر شرح ملتقى الأبحر» (1: 35).
أقولُ: هو البقرَةُ الجلاَّلة. كذا في «جامع الرموز» (¬1)، وفيه ما فيه.
(أَيُّ إنسانٍ نَجِسٌ؟
أَقُولُ: هو الكافرُ الميت. كما في «البحر الرَّائق» (¬2).
(أيُّ رطوبَةِ البَدَن نجسة؟
أقولُ: هي رطوبةُ الفرجِ الخارجِ على قولِهما، وأمَّا أبو حنيفةَ - رضي الله عنه - فيقول: إنَّها طَاهرةٌ كسائرِ الرُّطوبات. كذا في «الدُّرِّ المُخْتَارِ» (¬3).
(أيُّ إنسانٍ سُؤْرُهُ نجس؟
أقولُ: هو الذي شَرِبَ الخمرَ من فوْرِهِ ولم يبلعْ ريقَه، أمَّا إذا بَلَعَ ريقَهُ ثلاثَ
مرَّاتٍ طَهُرَ فَمُهُ عند أبي حنيفة - رضي الله عنه -؛ لأَنَّ المائعَ عنده (¬4) مُطَهِّرٌ من غيرِ اشتراطِ الصَّبّ. كذا في «مجمع الأنهر» (¬5).
* ... * ... *
¬__________
(¬1) «جامع الرموز» (1: 28)، وفيه تفصيل، وهو: أنه إذا أنتن لحمها، فعرقها نجس؛ لأنها حينئذٍ غير مأكولة، أما إذا لم ينتن فلا يكره. كما في «رد المحتار» (1: 149، 152).
(¬2) «البحر الرائق شرح كَنْز الدقائق» (1: 243).
(¬3) «الدر المختار شرح تنوير الأبصار» (1: 349).
(¬4) أي عند أبي حنيفة رحمه الله.
(¬5) «مجمع الأنهر شرح ملتقى الأبحر» (1: 35).