تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول كتب الفتاوى
مشايخ بخارى، ففتاوى ابن فضل يعتبر فتاوى مشايخ بخارى، ولعل من ضمنه أقوال أصحاب المذهب غير المشهورة التي رجَّحوه (¬1).
4. «النوازل والواقعات»؛ لأبي الليث نصر السمرقندي، (375هـ).
5. «الفتاوى»؛ للحسين بن خضر بن يوسف الفشيديرجي النسفي الحنفي، (ت428هـ) (¬2).
6. «النظم في الفتاوى»؛ لعبيد الله بن عمر بن عيسى الدَّبوسِيّ الحَنَفيّ، أبي زيد، نسبةً إلى دَبُوسة، وهي بليدةٌ بين بُخارى وسَمَرْقَند، قال الذهبي: كان أحد من يصرب المثل في النظر واستخراج الحجج، وهو أول من أبرز علم الخلاف إلى الوجود، وكان شيخ تلك الديار، (ت430هـ) (¬3).
7. «واقعات الناطفي» لأحمد بن محمد بن عمر النَّاطِفِيّ، أبي العبّاس، نسبة إلى عمل الناطِف وبيعه، والناطف نوع من الحلوى، قال ابن أبي الوفاء: أحد الفقهاء الكبار، وأحد أصحاب النوازل. (ت446هـ) (¬4)، وهو تلميذ أبي عبد الله الجرجاني تلميذ أبي بكر الجصاص، وهو أوّل كتاب في الواقعات في المدرسة العراقية، يذكر فيه روايات غير مشهورة من أصحاب المذهب وأقوال مشايخ عراقيين.
¬__________
(¬1) ينظر: كتب الفتاوى للدكتور سهيل حنيف، مخطوط.
(¬2) ينظر: كشف الظنون2: 1227.
(¬3) ينظر: وفيات3: 48، والفوائد ص184، والعبر3: 171.
(¬4) ينظر: الجواهر1: 297 - 298، والفوائد ص65 - 66.
4. «النوازل والواقعات»؛ لأبي الليث نصر السمرقندي، (375هـ).
5. «الفتاوى»؛ للحسين بن خضر بن يوسف الفشيديرجي النسفي الحنفي، (ت428هـ) (¬2).
6. «النظم في الفتاوى»؛ لعبيد الله بن عمر بن عيسى الدَّبوسِيّ الحَنَفيّ، أبي زيد، نسبةً إلى دَبُوسة، وهي بليدةٌ بين بُخارى وسَمَرْقَند، قال الذهبي: كان أحد من يصرب المثل في النظر واستخراج الحجج، وهو أول من أبرز علم الخلاف إلى الوجود، وكان شيخ تلك الديار، (ت430هـ) (¬3).
7. «واقعات الناطفي» لأحمد بن محمد بن عمر النَّاطِفِيّ، أبي العبّاس، نسبة إلى عمل الناطِف وبيعه، والناطف نوع من الحلوى، قال ابن أبي الوفاء: أحد الفقهاء الكبار، وأحد أصحاب النوازل. (ت446هـ) (¬4)، وهو تلميذ أبي عبد الله الجرجاني تلميذ أبي بكر الجصاص، وهو أوّل كتاب في الواقعات في المدرسة العراقية، يذكر فيه روايات غير مشهورة من أصحاب المذهب وأقوال مشايخ عراقيين.
¬__________
(¬1) ينظر: كتب الفتاوى للدكتور سهيل حنيف، مخطوط.
(¬2) ينظر: كشف الظنون2: 1227.
(¬3) ينظر: وفيات3: 48، والفوائد ص184، والعبر3: 171.
(¬4) ينظر: الجواهر1: 297 - 298، والفوائد ص65 - 66.