تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
كتابُ الأنجاس وما يتعلَّقُ به
(بولُ الضِّفْدِعِ البَّريِّ نَجِس. كذا في «خزانة الرِّوايات» عن «القُنْيَةِ» (¬1).
(بولُ السُّنُورِ في غيرِ أواني الماءِ عَفْو، وعليه الفَتْوَى. كذا في «الدُّرِّ المختار» (¬2) عن «الأشباه» (¬3).
(وفي «الذَّخيرة»: خَرْءُ الحيَّةِ وبَوْلُها نَجِسٌ نجاسةً غليظة. انتهى.
قال الحَمَويُّ: هو غريب، ولم يُمَيَّزْ لي أنَّ للحيَّةِ بَوْلاً وخَرءاً. انتهى (¬4).
(ومَرَارَةُ كلُّ شيءٍ ملحقٌ ببولِه.
(وجِرَةُ البعيرِ بالكسر: الذي يُخْرِجُ البَعِيرُ مِن فَمِهِ فيأكلُهُ ثانياً كسِرقينه (¬5). كذا في «الاشباه» (¬6).
(وفي «القُنْيَة»: قيل: مَرَارَةُ الشَّاةِ كالدَّم.
وقيل: كبولِها خفيفةٌ عندهما، طاهرةٌ عند محمَّدٍ - رضي الله عنه -. انتهى (¬7).
(كُلُّ ما خرجَ من المَخْرَجَيْنِ فهو نجسٌ غليظ: كالمَنِيّ والوَدْيّ وغيرِ ذلك. كذا في «جامع الرُّموز» (¬8).
¬__________
(¬1) «القنية» (ق8/أ).
(¬2) «الدر المختار شرح تنوير الأبصار» (1: 319).
(¬3) في «الأشباه والنظائر» في (القاعدة الرابعة: المشقة تجلب التيسير) (ص76)، وفي «إتحاف البصائر في تبويب الأشباه والنظائر» (ص10) لأبي الفتح الحنفي.
(¬4) من «غمز عيون البصائر» (1: 201).
(¬5) السَّرْقِينُ: بالفتح والكسر: ما تدمل به الأرض، وقد سَرْقَنَها. معرَّبٌ، ويقال: سِرْجِين. انظر: «اللسان» (3: 1999).
(¬6) في «الأشباه والنظائر» (ص167).
(¬7) من «قُنْيِةِ المُنْيَةِ» (ق8/أ).
(¬8) «جامع الرموز في شرح النقاية» (1: 62).
(بولُ السُّنُورِ في غيرِ أواني الماءِ عَفْو، وعليه الفَتْوَى. كذا في «الدُّرِّ المختار» (¬2) عن «الأشباه» (¬3).
(وفي «الذَّخيرة»: خَرْءُ الحيَّةِ وبَوْلُها نَجِسٌ نجاسةً غليظة. انتهى.
قال الحَمَويُّ: هو غريب، ولم يُمَيَّزْ لي أنَّ للحيَّةِ بَوْلاً وخَرءاً. انتهى (¬4).
(ومَرَارَةُ كلُّ شيءٍ ملحقٌ ببولِه.
(وجِرَةُ البعيرِ بالكسر: الذي يُخْرِجُ البَعِيرُ مِن فَمِهِ فيأكلُهُ ثانياً كسِرقينه (¬5). كذا في «الاشباه» (¬6).
(وفي «القُنْيَة»: قيل: مَرَارَةُ الشَّاةِ كالدَّم.
وقيل: كبولِها خفيفةٌ عندهما، طاهرةٌ عند محمَّدٍ - رضي الله عنه -. انتهى (¬7).
(كُلُّ ما خرجَ من المَخْرَجَيْنِ فهو نجسٌ غليظ: كالمَنِيّ والوَدْيّ وغيرِ ذلك. كذا في «جامع الرُّموز» (¬8).
¬__________
(¬1) «القنية» (ق8/أ).
(¬2) «الدر المختار شرح تنوير الأبصار» (1: 319).
(¬3) في «الأشباه والنظائر» في (القاعدة الرابعة: المشقة تجلب التيسير) (ص76)، وفي «إتحاف البصائر في تبويب الأشباه والنظائر» (ص10) لأبي الفتح الحنفي.
(¬4) من «غمز عيون البصائر» (1: 201).
(¬5) السَّرْقِينُ: بالفتح والكسر: ما تدمل به الأرض، وقد سَرْقَنَها. معرَّبٌ، ويقال: سِرْجِين. انظر: «اللسان» (3: 1999).
(¬6) في «الأشباه والنظائر» (ص167).
(¬7) من «قُنْيِةِ المُنْيَةِ» (ق8/أ).
(¬8) «جامع الرموز في شرح النقاية» (1: 62).