تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
ما يتعلق بالأعذار المسقطة لأركان الصَّلاة
بكرٍ بنِ حامدٍ (¬1) أنه قال: قيل: لأبي القاسمِ الحكيم (¬2): إنَّ القصَّارينَ يغسلونَ ثيابك، وثيابَ النَّاسِ في المقصرةِ في الحياضِ الصِّغار، والكلابُ يشربونُ منها.
قال: فركبَ دابَّةً، ونظرَ إلى الحياض، فقيل له: ماذا تقول؟
قال: أنظرُ إلى هذا الحياض؛ فلعلِّي أرى حوضاً عشراً في عشر، فأقول: عَسَى أن يُغْسَلَ ثوبي في الحوضِ الكبير، وهو لا يَنْجُسُ بشربِ الكلاب. انتهى.
(الاسْتِفْسَارُ: ماءٌ أَلْقَى الصَّبيُّ فيه يدَه، هل يحكمُ بنجاستِه؟
الاسْتِبْشَارُ: لا، ما لم يُعْلَمُ أنَّ يَدَ الصَّبِيِّ كان نجساً قبل ذلك. كذا في «مطالبِ المؤمنين».
(الاسْتِفْسَارُ: اشترى من مسلمٍ ثوباً أو بساطاً، وهو شاربُ الخمر، هل يجوزُ أن يصلِّيَ عليه؟
الاسْتِبْشَارُ: نعم؛ لأَنَّ الظَّاهرَ من حالِ المسلمِ أن يجتنبَ النَّجاسة، فلا يحكمُ بنجاستِه. كذا في «فتاوى عالمكير» (¬3) عن «التَّاتارخانيَّة» في (البابِ الرَّابع) من (كتابِ الكراهة).
¬__________
(¬1) هو أبو بكر بن حامد، من أقران أبي حفص الكبير، الإمام الزاهد، له كتاب «الزيادات». انظر: «الجواهر» (4: 17). «الفوائد» (ص91).
(¬2) هو إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن زيد الحكيم السَّمَرْقَنْديّ، أبو القاسم، لقب بالحكيم لكثرة حكمته وموعظته، أخذ الفقه والكلام عن أبي منصور محمد الماتريدي، قال السمعاني: كان من عباد الله الصالحين وممن يضرب به المثل في الحكمة وحسن العشرة، تولى قضاء سمرقند أياماً طويلة، وكانت سيرته محمودة قد انتشر ذكره في الشرق والغرب وعرف بأبي القاسم الحكيم، (ت342هـ). انظر: «الجواهر المضية» (1: 371 - 372). «طبقات طاشكبرى» (63). «الفوائد» (ص77 - 78).
(¬3) «الفتاوى العالمكيرية» (5: 349).
قال: فركبَ دابَّةً، ونظرَ إلى الحياض، فقيل له: ماذا تقول؟
قال: أنظرُ إلى هذا الحياض؛ فلعلِّي أرى حوضاً عشراً في عشر، فأقول: عَسَى أن يُغْسَلَ ثوبي في الحوضِ الكبير، وهو لا يَنْجُسُ بشربِ الكلاب. انتهى.
(الاسْتِفْسَارُ: ماءٌ أَلْقَى الصَّبيُّ فيه يدَه، هل يحكمُ بنجاستِه؟
الاسْتِبْشَارُ: لا، ما لم يُعْلَمُ أنَّ يَدَ الصَّبِيِّ كان نجساً قبل ذلك. كذا في «مطالبِ المؤمنين».
(الاسْتِفْسَارُ: اشترى من مسلمٍ ثوباً أو بساطاً، وهو شاربُ الخمر، هل يجوزُ أن يصلِّيَ عليه؟
الاسْتِبْشَارُ: نعم؛ لأَنَّ الظَّاهرَ من حالِ المسلمِ أن يجتنبَ النَّجاسة، فلا يحكمُ بنجاستِه. كذا في «فتاوى عالمكير» (¬3) عن «التَّاتارخانيَّة» في (البابِ الرَّابع) من (كتابِ الكراهة).
¬__________
(¬1) هو أبو بكر بن حامد، من أقران أبي حفص الكبير، الإمام الزاهد، له كتاب «الزيادات». انظر: «الجواهر» (4: 17). «الفوائد» (ص91).
(¬2) هو إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن زيد الحكيم السَّمَرْقَنْديّ، أبو القاسم، لقب بالحكيم لكثرة حكمته وموعظته، أخذ الفقه والكلام عن أبي منصور محمد الماتريدي، قال السمعاني: كان من عباد الله الصالحين وممن يضرب به المثل في الحكمة وحسن العشرة، تولى قضاء سمرقند أياماً طويلة، وكانت سيرته محمودة قد انتشر ذكره في الشرق والغرب وعرف بأبي القاسم الحكيم، (ت342هـ). انظر: «الجواهر المضية» (1: 371 - 372). «طبقات طاشكبرى» (63). «الفوائد» (ص77 - 78).
(¬3) «الفتاوى العالمكيرية» (5: 349).