تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
كتاب الطَّهارات ما يتعلَّقُ بالوضوء
وعليه الفتوى. كما في «الظَّهيريَّة» (¬1)، وفي «البدائع» (¬2): إن ما عدا هذه الرِّوايةِ مرجوعٌ عنه.
والعجبُ من أصحاب المتون (¬3) أَنهم ذكروا المرجوعَ عنه، وتركُوا المرجوعَ إليه، المُصَحَّح، المُفتى به، مع دخولِها في حَدِّ الوَجْه المُتَقَدِّم. انتهى (¬4).
¬__________
(¬1) أي «الفتاوي الظهيرية» لمحمد بن أحمد بن عمر المحتسب البُخَاريّ الحَنَفي، ظهير الدين، ومن مؤلَّفاته: «الفتاوي الظهيرية»، و «الفوائد الظهيرية»، (ت 619)، قال الإمام اللكنوي: طالعت «الفتاوي الظهيرية» فوجدته كتاباً متضمناً للفوائد الكثيرة. انظر: «الفوائد» (ص 257) «الكشف» (2: 1226).
(¬2) «بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» (1: 3 - 4) لأبي بكر بن مسعود بن أحمد الكاساني، علاء الدين، ملك العلماء، وكاسان بلدة وراء النهر، وقد يقال في نسبته الكاشاني، قال الذهبي: قاسان بلد كبير بتركستان خلف سيحون وأهلها يقولون كسان، تفقه على محمد بن أحمد السمرقندي، وقرأ عليه معظم كتبه، وزوجه ابنته فاطمة، وقيل: إن سبب تزويجها أنها كانت من حسان النساء، وكانت حفظت التحفة لأبيها وطلبها جماعة من ملوك بلاد الروم، ولما صنف صاحب الترجمة «البدائع»، وهو شرح «التحفة»، وعرضه على شيخه ازداد به فرحاً وزوجه ابنته، وجعل مهرها منه ذلك، فقالوا في عصره: شرح «تحفته»، وزوجه ابنته، ومن مؤلفاته: «الكتاب الجليل»، و «السلطان المبين»، (ت 587 هـ). انظر: «تاج التراجم» (ص 328). «طبقات طاشكبرى» (ص 101)، «الفوائد» (ص 91).
(¬3) مثل: صاحب «الكَنْز» (ص 3)، وصاحب «الملتقى» (ص 3)، وصاحب «النقاية» (ص 4)، وغيرهم.
(¬4) من «البحر الرائق شرح كَنْز الدقائق» (1: 16) لابن نجيم.
والعجبُ من أصحاب المتون (¬3) أَنهم ذكروا المرجوعَ عنه، وتركُوا المرجوعَ إليه، المُصَحَّح، المُفتى به، مع دخولِها في حَدِّ الوَجْه المُتَقَدِّم. انتهى (¬4).
¬__________
(¬1) أي «الفتاوي الظهيرية» لمحمد بن أحمد بن عمر المحتسب البُخَاريّ الحَنَفي، ظهير الدين، ومن مؤلَّفاته: «الفتاوي الظهيرية»، و «الفوائد الظهيرية»، (ت 619)، قال الإمام اللكنوي: طالعت «الفتاوي الظهيرية» فوجدته كتاباً متضمناً للفوائد الكثيرة. انظر: «الفوائد» (ص 257) «الكشف» (2: 1226).
(¬2) «بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» (1: 3 - 4) لأبي بكر بن مسعود بن أحمد الكاساني، علاء الدين، ملك العلماء، وكاسان بلدة وراء النهر، وقد يقال في نسبته الكاشاني، قال الذهبي: قاسان بلد كبير بتركستان خلف سيحون وأهلها يقولون كسان، تفقه على محمد بن أحمد السمرقندي، وقرأ عليه معظم كتبه، وزوجه ابنته فاطمة، وقيل: إن سبب تزويجها أنها كانت من حسان النساء، وكانت حفظت التحفة لأبيها وطلبها جماعة من ملوك بلاد الروم، ولما صنف صاحب الترجمة «البدائع»، وهو شرح «التحفة»، وعرضه على شيخه ازداد به فرحاً وزوجه ابنته، وجعل مهرها منه ذلك، فقالوا في عصره: شرح «تحفته»، وزوجه ابنته، ومن مؤلفاته: «الكتاب الجليل»، و «السلطان المبين»، (ت 587 هـ). انظر: «تاج التراجم» (ص 328). «طبقات طاشكبرى» (ص 101)، «الفوائد» (ص 91).
(¬3) مثل: صاحب «الكَنْز» (ص 3)، وصاحب «الملتقى» (ص 3)، وصاحب «النقاية» (ص 4)، وغيرهم.
(¬4) من «البحر الرائق شرح كَنْز الدقائق» (1: 16) لابن نجيم.