حكمة اليوم - صلاح أبو الحاج
حكمة اليوم
246) حكمة
كمال العبد وسعادته بالتَّحلي
بمعاني أسماء الله تعالى وصفاته
بقدر ما يتصور في حقه
معناها: أن سعادة الإنسان بكمال إنسانيته، وهي بتحقيق معاني صفات الله تعالى في حقه بما يتفق مع بشريته ولله المثل الأعلى كالصدق والحياء وغيرهما.
247) حكمة
العلم النافع يورث الخشية
والمهابة لله تعالى
معناها: أنه لا خير في علم لا يورث صاحبه خشية الله ومهابته، وهما يثمران طاعة الله والابتعاد عن معصيته، وليس وراء هذا مقصد للعبد في عبادته ربه.
كمال العبد وسعادته بالتَّحلي
بمعاني أسماء الله تعالى وصفاته
بقدر ما يتصور في حقه
معناها: أن سعادة الإنسان بكمال إنسانيته، وهي بتحقيق معاني صفات الله تعالى في حقه بما يتفق مع بشريته ولله المثل الأعلى كالصدق والحياء وغيرهما.
247) حكمة
العلم النافع يورث الخشية
والمهابة لله تعالى
معناها: أنه لا خير في علم لا يورث صاحبه خشية الله ومهابته، وهما يثمران طاعة الله والابتعاد عن معصيته، وليس وراء هذا مقصد للعبد في عبادته ربه.