حكمة اليوم - صلاح أبو الحاج
حكمة اليوم
337) حكمة
الطامع لا يشبع أبدًا
معناها: أنّ من حُرِم القناعة فهو لهثٌ مستمرٌ سعيًا في طلب الدُّنيا، فلا يستغني ولا يَشبع أبدًا؛ لأنه مصابٌ بداء الطَّمع، ولا شفاء منه ولو ملك الدُّنيا، وإنَّما الشِّفاء بالعلاج منه بدواء القناعة، فيستغني ويشبع وإن لم يملك شيئًا من الدنيا.
338) حكمة
النفس المطمئنة من تنوَّرت بنور القلب
وتجملت بالأخلاق الحميدة
معناها: كما في قوله تعالى: {يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّة} [الفجر:27]، فقد توجهت إلى جهة القلب بالكلية وترقّت إلى جانب خالقها، متنزِّهة عن خبائث الرجس مواظبة على الطاعات.
339) حكمة
اللذة والراحة ليست إلا بالعبادة والذكر
معناها: أن الراحة الكاملة واللذة التي لا تضاهيها لذة هي بالقرب من الله تعالى بعبادته والتذلل والخضوع له وكثرة الذكر لله تعالى.
الطامع لا يشبع أبدًا
معناها: أنّ من حُرِم القناعة فهو لهثٌ مستمرٌ سعيًا في طلب الدُّنيا، فلا يستغني ولا يَشبع أبدًا؛ لأنه مصابٌ بداء الطَّمع، ولا شفاء منه ولو ملك الدُّنيا، وإنَّما الشِّفاء بالعلاج منه بدواء القناعة، فيستغني ويشبع وإن لم يملك شيئًا من الدنيا.
338) حكمة
النفس المطمئنة من تنوَّرت بنور القلب
وتجملت بالأخلاق الحميدة
معناها: كما في قوله تعالى: {يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّة} [الفجر:27]، فقد توجهت إلى جهة القلب بالكلية وترقّت إلى جانب خالقها، متنزِّهة عن خبائث الرجس مواظبة على الطاعات.
339) حكمة
اللذة والراحة ليست إلا بالعبادة والذكر
معناها: أن الراحة الكاملة واللذة التي لا تضاهيها لذة هي بالقرب من الله تعالى بعبادته والتذلل والخضوع له وكثرة الذكر لله تعالى.