حكمة اليوم - صلاح أبو الحاج
حكمة اليوم
الدِّين، أن يستغلَّ كلَّ لحظة من لحظات عمره، فلا يضيِّع شيئاً منها في غير مرضاة الله تعالى، وهذا ما أَرشدنا إليه مولانا عز وجل حيث قال في سورة العصر: {وَالْعَصْر. إنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْر} [العصر: 3]، قال أستاذنا الدُّكتور صلاح الخالدي في الخطة البراقة ص11ـ 13: «الله تعالى يُقْسمُ في هذه السُّورة بالعصر، والعصرُ هو الزَّمان والدَّهر ... فأساسُ معنى العصر هو ضَغْطُ شيءٍ حتى يَتَحَلَّب ...
وإذا كان عصر الشَّيء هو الضَّغط عليه لإخراج ما فيه، فإنَّ زمانَ النَّاس وعمرَهم عصر؛ لأنَّه يجب عليهم أن يعصروه عصراً، ويضغطوا عليه ضغطاً؛ ليحسنوا الاستفادة منه، واستخراج منافعه وفوائده.
وعمر الفرد هو عصرُه الخاصّ به، الذي يجب عليه أن يعصرَه، ويحسنَ استغلالَه ومُعايشتَه، فاعصر عمرَك أيها الأخ المسلم عصراً، واضغط عليه ضغطاً، وجاهد نفسك، وابذل أقصى جهدك، حتى لا تضيع هذا العمر المحدود، فإن لم تُحسن عصرَ عمرك والاستفادة منه فسوف تندم على ضياعه! ... فكل النَّاس يخسرون، إلا المؤمنون الصَّالحون.
يخسرون عصرهم وعمرهم وزمانهم؛ لأنَّهم يُضيِّعون هذا العصر والعمر سدى، ولا يحسنون الاستفادة منه، ولا يُحسنون عصرَه والضَّغطَ عليه، والانتفاع بما فيه من ساعات وأيام وشهور وأعوام! ... ».
وإذا كان عصر الشَّيء هو الضَّغط عليه لإخراج ما فيه، فإنَّ زمانَ النَّاس وعمرَهم عصر؛ لأنَّه يجب عليهم أن يعصروه عصراً، ويضغطوا عليه ضغطاً؛ ليحسنوا الاستفادة منه، واستخراج منافعه وفوائده.
وعمر الفرد هو عصرُه الخاصّ به، الذي يجب عليه أن يعصرَه، ويحسنَ استغلالَه ومُعايشتَه، فاعصر عمرَك أيها الأخ المسلم عصراً، واضغط عليه ضغطاً، وجاهد نفسك، وابذل أقصى جهدك، حتى لا تضيع هذا العمر المحدود، فإن لم تُحسن عصرَ عمرك والاستفادة منه فسوف تندم على ضياعه! ... فكل النَّاس يخسرون، إلا المؤمنون الصَّالحون.
يخسرون عصرهم وعمرهم وزمانهم؛ لأنَّهم يُضيِّعون هذا العصر والعمر سدى، ولا يحسنون الاستفادة منه، ولا يُحسنون عصرَه والضَّغطَ عليه، والانتفاع بما فيه من ساعات وأيام وشهور وأعوام! ... ».