حكمة اليوم - صلاح أبو الحاج
حكمة اليوم
140) حكمة
التائب من لا يرى لأحد
في قلبه حسدًا ولا عداوة
معناها: أن يطهِّر قلبه من المعاصي الباطنة فلا يجعل في قلبه غلًا على مسلم.
141) حكمة
من خاف اللهَ تعالى أمِنَه
معناها: أن من كان خوفه ورجاؤه متعلق بالله تعالى كان في أمن الله وأمانه ورحمته، ولم يخف أحدًا سواه.
142) حكمة
المظلوم سالم وإن ذمَّهُ الناس
معناها: أنه سالم من المؤاخذات الدنيوية والأخروية وإن كان في نظر الناس متهماً؛ لأن العبرة في النجاة لما عند الله تعالى لا ما عند خلق الله تعالى.
التائب من لا يرى لأحد
في قلبه حسدًا ولا عداوة
معناها: أن يطهِّر قلبه من المعاصي الباطنة فلا يجعل في قلبه غلًا على مسلم.
141) حكمة
من خاف اللهَ تعالى أمِنَه
معناها: أن من كان خوفه ورجاؤه متعلق بالله تعالى كان في أمن الله وأمانه ورحمته، ولم يخف أحدًا سواه.
142) حكمة
المظلوم سالم وإن ذمَّهُ الناس
معناها: أنه سالم من المؤاخذات الدنيوية والأخروية وإن كان في نظر الناس متهماً؛ لأن العبرة في النجاة لما عند الله تعالى لا ما عند خلق الله تعالى.