حكمة اليوم - صلاح أبو الحاج
حكمة اليوم
4) حكمة
كن في دنياك حاجّاً
معناها: العبادات بصورها المختلفة دورات تربوية لتطهير النفس وإعدادها لتحمل عناء الحياة والوصول لسبل النجاح فيها، والحج هو الدورة الكبرى فيها، ففيه من المعاني التي تترسخ في النفوس لتقويمها ما لا يوجد في غيره, فأنت فيها تخرج من الدنيا ومتاعها وتقبل على الله تعالى لعله يقبلك في عباده الصالحين, فالجنايات في الحج التي فيها الجزاء من هدي وصوم وصدقة، قال تعالى: {فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ}، مدارها على الترفق، وهو ترك متاع الدنيا من لباس أو طيب أو حلق، فمن فعل شيئاً منها فعليه الجزاء، فانظر كيف يربّينا المولى تعالى بالإعراض عن الدنيا وإخراج متاعها من قلوبنا، فهنيئاً لمن أخرج هذه الدنيا من قلبه، وكان في كل الحياة حاجَّاً.
5) حكمة
صلة الرحم مدعاة للرزق
معناها: من أسباب بسط الرزق صلة الرحم، فعن أنس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن سرَّه أن يبسط له في رزقه أو ينسأ له في أثره - أي يطيل عمره - فليصل رحمه» في صحيح البخاري3: 56، وعن أبي بكرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن أعجل الطاعة ثواباً صلة الرحم، حتى أن أهل البيت ليكونوا فجرة فتنموا أموالهم
كن في دنياك حاجّاً
معناها: العبادات بصورها المختلفة دورات تربوية لتطهير النفس وإعدادها لتحمل عناء الحياة والوصول لسبل النجاح فيها، والحج هو الدورة الكبرى فيها، ففيه من المعاني التي تترسخ في النفوس لتقويمها ما لا يوجد في غيره, فأنت فيها تخرج من الدنيا ومتاعها وتقبل على الله تعالى لعله يقبلك في عباده الصالحين, فالجنايات في الحج التي فيها الجزاء من هدي وصوم وصدقة، قال تعالى: {فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ}، مدارها على الترفق، وهو ترك متاع الدنيا من لباس أو طيب أو حلق، فمن فعل شيئاً منها فعليه الجزاء، فانظر كيف يربّينا المولى تعالى بالإعراض عن الدنيا وإخراج متاعها من قلوبنا، فهنيئاً لمن أخرج هذه الدنيا من قلبه، وكان في كل الحياة حاجَّاً.
5) حكمة
صلة الرحم مدعاة للرزق
معناها: من أسباب بسط الرزق صلة الرحم، فعن أنس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن سرَّه أن يبسط له في رزقه أو ينسأ له في أثره - أي يطيل عمره - فليصل رحمه» في صحيح البخاري3: 56، وعن أبي بكرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن أعجل الطاعة ثواباً صلة الرحم، حتى أن أهل البيت ليكونوا فجرة فتنموا أموالهم