تحذير الجمهور من مفاسد شهادة الزور - رمزي سعد الدين دمشقية
الفصل الثاني في ذكر بعض ما جاء عن أئمة الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وما ذكره بعض الفقهاء في كتبهم في حكم شاهد الزور
الزور وشهادة الزور"، فما زال يكرِّرها حتى قلنا: ليتهُ سَكَتَ (¬1).
وروى البخاري: "الكبائر الِإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس" (¬2).
والشيخان: ذَكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكبائر فقال: "الشرك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس"، فقال: "أَلاَ أُنبئكم بأكبر الكبائر: قول الزور" أو قال: "شهادة الزور" (¬3).
وأبو داود واللفظ له والترمذي وابن ماجه (¬4): صلَّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
صلاة الصبح فلما انصرف قام قائمًا فقال: "عَدَلَتْ شهادة الزور الِإشراك بالله" ثلاث مرات ثم قرأ: {فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (30) حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ} [الحج: 30، 31]. ورواه الطبراني موقوفًا على ابن مسعود بسند حسن (¬5).
وأحمد بسند رُواته ثِقَات: "مَنْ شهد على مسلم شهادة ليس لها بأهل فليتبوأ مقعده من النار" (¬6).
¬__________
(¬1) تقدم تخريجه ص 20.
(¬2) البخاري ح 6675 من حديث عبد الله بن عمرو، ومناسبة الحديث قوله - صلى الله عليه وسلم -:
"اليمين الغموس"، أي الكاذبة التي تغمس صاحبها في النار والتي هي مفتاح شهادة الزور.
(¬3) تقدم تخريجه ص 20.
(¬4) تقدم تخريجه ص 19.
(¬5) مجمع الزوائد 4/ 200.
(¬6) تقدم تخريجه ص 21.
وروى البخاري: "الكبائر الِإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس" (¬2).
والشيخان: ذَكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكبائر فقال: "الشرك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس"، فقال: "أَلاَ أُنبئكم بأكبر الكبائر: قول الزور" أو قال: "شهادة الزور" (¬3).
وأبو داود واللفظ له والترمذي وابن ماجه (¬4): صلَّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
صلاة الصبح فلما انصرف قام قائمًا فقال: "عَدَلَتْ شهادة الزور الِإشراك بالله" ثلاث مرات ثم قرأ: {فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (30) حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ} [الحج: 30، 31]. ورواه الطبراني موقوفًا على ابن مسعود بسند حسن (¬5).
وأحمد بسند رُواته ثِقَات: "مَنْ شهد على مسلم شهادة ليس لها بأهل فليتبوأ مقعده من النار" (¬6).
¬__________
(¬1) تقدم تخريجه ص 20.
(¬2) البخاري ح 6675 من حديث عبد الله بن عمرو، ومناسبة الحديث قوله - صلى الله عليه وسلم -:
"اليمين الغموس"، أي الكاذبة التي تغمس صاحبها في النار والتي هي مفتاح شهادة الزور.
(¬3) تقدم تخريجه ص 20.
(¬4) تقدم تخريجه ص 19.
(¬5) مجمع الزوائد 4/ 200.
(¬6) تقدم تخريجه ص 21.