إحكام القنطرة في أحكام البسملة - صلاح أبو الحاج
البابُ الثَّاني في نُبَذٍ من الأحكامِ المتعلقةِ بها
إقامتي بحيدر آباد مِن مملكة الدَّكن ـ نَقاها اللهُ عن البدعِ والفتن ـ فوقعت وَقائعُ مَنعتني عن تَمامِها، وَعاقت عَوائق، فوقعتْ الطَّفرةُ في اختتامها.
وآخر دعوانا أن الحمدِ للهِ ربِّ العالمينِ، والصَّلاةُ على رَسولِهِ مُحَمَّدٍ وآله وأَجمعين (¬1).
¬__________
(¬1) خاتمة الطبع في المطبوعة الهندية:
جاء فيها وصف الإمام اللَّكْنَوِيّ بالصفات الجميلة الجليلة، وعدَّه من مجدِّين الأمة المحمَّديَّة، وتصوير للحالة الَّتِي اعترت النَّاس بوفاته، لذلك نوردها على طولها:
نَحمدك يا مَن أتقن حُكمَهُ في السَّمواتِ والأرضينِ، ودبَّرَ أمرَهُ في كلِّ آن وحين شيدَ أَركانَ الدِّين بحبلهِ المتينِ، وسدَّد بنيان اليقينِ بسيَّدِ المرسلينِ، قَطَعَ أَهلَ الكفر والإلحاد والطُّغيانِ بإرسال خُلفائه الرَّاشدينَ، وَقَمَعَ فَصلَ الجورِ والاعتسافِ والكفرانِ بإنزاله ورثائه الهادين، وَنَشكركَ على ألائك العامةِ، وَنَذكركَ بنعمائكِ التَّامَّةِ، ونسألك أن تُصلِّي على مَن لولاه لَمَا تَحلى الإنسان بالفضائلِ، وَلَمَا تَخلى الجانُ عن الرَّذائلِ حَبيبكَ ورسولكَ سَيَّدُ الأشرافِ، وسنَدُ الأحناف الشَّافع المشفَّع الرَّافع المرفَّع مُحَمَّدٌ النَّبِيُّ الأميُ، وعلى آلهِ الخيرةِ الواصلينَ، وأصحابهِ البررةِ الكاملينَ.
وبعدُ فيقولُ الْعَبْدُ المعتصمُ بحبلِ اللهِ الباري مُحَمَّدُ يُوسُف الْأَنْصَارِي صانُهُ اللهُ عَن شُرور العادي في العواقبِ والمبادي.
أيَّها النَّاس تَنبهوا عن النَّوم والنَّعاس واخرجوا عن جلابيبِ الهفواتِ، وانسلُّوا عن سراويل الشَّهواتِ، فإنَّما زُينةَ الحياةِ الدُّينا، لَغوٌ وهوى.
ومَن يَمدُّهُ إليها فَقَدْ ضَلَّ وَغَوى، وأَنتم لعبادةِ خالقكم مَخلقون، ولطاعةِ رازقِكم مَجبولون، وأَعماركُم النَّفيسةُ يَسيرةٌ، وأَفكاركُم الخسيسةُ كثيرةٌ، وضَعفُ الْإِسْلامِ برفعِ مُؤيديهِ ساري، وحذفُ الإعلام بدفعِ ممهديه طاري أولا تَرونَ الأدوار السَّابقةَ، وهذا الدور، أولا تَنظرون الأطوارَ السَّالفة، وهذا الطَّور، فكم مجدِّدين على المئاتِ الماضيةِ، مَضوا، وكم مُجدِّدين على الدَوراتِ الخاليةِ فَنوا، وإنَّهُ لا يُوجدُ مُنهم إلا الآثار، ولا يُوردُ عنهم إلا الأخبارِ.
وبالجملةِ أَنَّهُ استمر على إزالتهم الدَّهر، كإقالة الموسى الشَّعرَ، حَتَّى جاءت نَوبَةُ مُجدِّدِ هذِهِ المئة، رأس أَجلةِ الفئةِ، ماحي المبتدعاتِ، ناهي المُستنكراتِ، ناشر غرر الشَّريعةِ السَّمحة اللمعاءِ، ناثر درر الطَّريقةِ السَّهلة البيضاء، حامل عرش الْإِسْلامِ، ماسك لواءِ الأعلامِ، كشَّاف حقائقِ الفروعِ والأصولِ، حلالِ دقائق المطاوي للعقولِ، مجمع العالَمَين الأعلى والأدنى منبعِ الفهمينِ الأقصى، والأسنى الحافظُ الحاجُّ المحلَّى بفضلِ التَّاج، عمَّي وأستاذي قامع الغيِّ والعيِّ، مولانا أَبِي الحسناتِ مُحَمَّدٍ عَبْدِ الحيِّ، بحيث مُلئت الآكناف بصيتِ فَضَلِهِ وكَمَالِهِ، وَطُبعت الأطرافُ بنقشِ عدلِهِ وجلالِهِ، حَتَّى ما بقي أحدٌ في الأقطارِ إلا هو من أوارِ عِلمهِ الغالي مُقتبسٌ، وَمَا لَقي واحدٌ من الأخيار إلا هو عن أثارِ فَهمِهِ العالي مُقتنِصٌ واشتعلت سراج الأحبارِ بزيتِ فيضهِ، وَأَضاءت فِجاجُ الأبرارِ بضوءِ ذَاتِه، ثُمَّ لَمَا خَرجَ إلى هذا المشغلَ مِن الكمالِ، وَولجَ هَذِهِ المبلغ من الجلال مَشى الدَّهرُ عليه مَشى طَريقتِهِ، وَمَضى العصر عليه، مُضى وتيرتِهِ، فاختطفَهُ اختطاف الباري للصيدِ، واختلَفَهُ اختلافَ الماضي للقيدِ، فطارتِ الأفهامُ مَناشِيرَ، أو صارت الأيام دَياجيرَ، أو أظلمت المطالبُ بَعدَما استنارت، وخفت المآربُ بَعدما لاحت، ومالت الفنونُ مُعاودةً، وسالت العيونُ مُباعدةً، واحترقت النَّفوسُ اشتياقاً، واخترقت القُلوبُ افتراقاً، ورأيتُ الكملة سُكارى، ووجدة الطَّلبة حيارى، ونست العنادل تَرنمها، وَلفت المحافلُ تَبسهما، وَبلغت الحسرةُ غايتها، وَوَصلت الحيرة نِهايتها، وَكَملت الوحشةُ بعين الأعيان، وركبت الدَّهشةُ بنوعِ الإنسان، ولسقت الأكباد والحناجر، ولصقت الأحفاد الزَّواجر، فلحقتُ كلُّ المصيبتةِ، ولزُّقت الفضيحة كلُّ الفضيحةِ، وَنَهضت الآثار على القيامةِ، ودلت الأخبارُ على النَّدامةِ، ولكن لَمَا كانَ الصبر أولى والشُّكرُ أوفي رَجعَ الكلُّ إلى الصَّبرِ، ورفع الجُّل إلى الشُّكر، فإلى الله المشتكلى وإليه المرجع والمأوى، ومنه سُؤال إثابة الجنَّةِ، وإصابةِ المنَّة، بفضلِهِ القديمِ، وفيضه العميم، فإنَّهُ مُجيبُ السائلينَ، وَمُنيب السالمين.
وَخُلاصةُ المرامِ أنَّ هؤلاءِ الأعلامِ لَمَا فَنَوا مِن هَذِهِ الدَّار وَمَضوا عن هذا القرارِ، فبسيرة أيهم تهتدونَ، وطينة أيِّهم تَقتدون، ومِن أيِّهم تَستفسِرونَ مآرب الهُدى وعن أيِّهم تَسئلونَ مَطالبَ التُّقى، كلا بل تَنهمكون في الغوايةِ، وتنقطعون بالغباوةِ إلا أن تَعتصموا بباقياتِهم الصَّالحة، وَتَتَمسوكا بصدقاتِهم الجاريةِ، فها من جُملتها هذه المجموعةِ للراسائلِ الثَّمانية.
التَّحقيقُ العجيبُ في التَّثويب.
وإفادةِ الخير بسواكِ الغير.
وتدوير الفلكِ في الجماعةِ بالجنِّ والملكِ.
وَجَمع الغُرر في ردِّ نثر الدُّرر.
وَحسرةِ العالَمِ بوفاة مَرجع العالِمِ.
وغايةُ المقالِ فيما يَتعلق بالنعالِ مع تعليقها ظفر الأنفال.
وتحفة الأخيار في إحياء سنُّة سيَّد الأبرار مع تعليقها نخبة الأنظار.
وإحكام القنطرةِ في أحكامِ البسملةِ.
المنسوبة إلى مجدِّدِ هذه المئة المذكورِ حمدُهُ، والمذبور مَدَحُهُ قُدِّسَ سِرُّهُ، وَفُسِّرَ بُرُّهُ، فَصيِّروا الخيلَ لِتحصيلها، وشمرا الذَّيل لِتمثِيلِها لتفوزوا بالمراتبِ فوزاً عظيماً، وتخوضوا في المناصبِ خوضاً عميماً، فبذلك انطبعت بأَمر المَوْلَوِيّ مُحَمَّد خام حسين العظيم آبادي، أدامُهُ الله ذو الأياديّ بكرمِهِ المماديّ في المطبع المسمَّى بحشية فيض، بَعَّدُهُ اللهُ عن الغيضِ، الَّذِي اهتم بِهِ نادر حسين خان سَلَمَهُ اللهُ المنَّان.
وكان ذلك في جمادى الأولى من السَّنةِ الخامسةِ بعد الألفِ وثلاثمئة من الهجرة النَّبويَّة على صاحبها الصَّلاة والتَّحية.
هذا وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمينَ، والصَّلاة والسَّلام على خير خَلقه مُحَمَّد وآله، وأصحابه أَجمعين.
وآخر دعوانا أن الحمدِ للهِ ربِّ العالمينِ، والصَّلاةُ على رَسولِهِ مُحَمَّدٍ وآله وأَجمعين (¬1).
¬__________
(¬1) خاتمة الطبع في المطبوعة الهندية:
جاء فيها وصف الإمام اللَّكْنَوِيّ بالصفات الجميلة الجليلة، وعدَّه من مجدِّين الأمة المحمَّديَّة، وتصوير للحالة الَّتِي اعترت النَّاس بوفاته، لذلك نوردها على طولها:
نَحمدك يا مَن أتقن حُكمَهُ في السَّمواتِ والأرضينِ، ودبَّرَ أمرَهُ في كلِّ آن وحين شيدَ أَركانَ الدِّين بحبلهِ المتينِ، وسدَّد بنيان اليقينِ بسيَّدِ المرسلينِ، قَطَعَ أَهلَ الكفر والإلحاد والطُّغيانِ بإرسال خُلفائه الرَّاشدينَ، وَقَمَعَ فَصلَ الجورِ والاعتسافِ والكفرانِ بإنزاله ورثائه الهادين، وَنَشكركَ على ألائك العامةِ، وَنَذكركَ بنعمائكِ التَّامَّةِ، ونسألك أن تُصلِّي على مَن لولاه لَمَا تَحلى الإنسان بالفضائلِ، وَلَمَا تَخلى الجانُ عن الرَّذائلِ حَبيبكَ ورسولكَ سَيَّدُ الأشرافِ، وسنَدُ الأحناف الشَّافع المشفَّع الرَّافع المرفَّع مُحَمَّدٌ النَّبِيُّ الأميُ، وعلى آلهِ الخيرةِ الواصلينَ، وأصحابهِ البررةِ الكاملينَ.
وبعدُ فيقولُ الْعَبْدُ المعتصمُ بحبلِ اللهِ الباري مُحَمَّدُ يُوسُف الْأَنْصَارِي صانُهُ اللهُ عَن شُرور العادي في العواقبِ والمبادي.
أيَّها النَّاس تَنبهوا عن النَّوم والنَّعاس واخرجوا عن جلابيبِ الهفواتِ، وانسلُّوا عن سراويل الشَّهواتِ، فإنَّما زُينةَ الحياةِ الدُّينا، لَغوٌ وهوى.
ومَن يَمدُّهُ إليها فَقَدْ ضَلَّ وَغَوى، وأَنتم لعبادةِ خالقكم مَخلقون، ولطاعةِ رازقِكم مَجبولون، وأَعماركُم النَّفيسةُ يَسيرةٌ، وأَفكاركُم الخسيسةُ كثيرةٌ، وضَعفُ الْإِسْلامِ برفعِ مُؤيديهِ ساري، وحذفُ الإعلام بدفعِ ممهديه طاري أولا تَرونَ الأدوار السَّابقةَ، وهذا الدور، أولا تَنظرون الأطوارَ السَّالفة، وهذا الطَّور، فكم مجدِّدين على المئاتِ الماضيةِ، مَضوا، وكم مُجدِّدين على الدَوراتِ الخاليةِ فَنوا، وإنَّهُ لا يُوجدُ مُنهم إلا الآثار، ولا يُوردُ عنهم إلا الأخبارِ.
وبالجملةِ أَنَّهُ استمر على إزالتهم الدَّهر، كإقالة الموسى الشَّعرَ، حَتَّى جاءت نَوبَةُ مُجدِّدِ هذِهِ المئة، رأس أَجلةِ الفئةِ، ماحي المبتدعاتِ، ناهي المُستنكراتِ، ناشر غرر الشَّريعةِ السَّمحة اللمعاءِ، ناثر درر الطَّريقةِ السَّهلة البيضاء، حامل عرش الْإِسْلامِ، ماسك لواءِ الأعلامِ، كشَّاف حقائقِ الفروعِ والأصولِ، حلالِ دقائق المطاوي للعقولِ، مجمع العالَمَين الأعلى والأدنى منبعِ الفهمينِ الأقصى، والأسنى الحافظُ الحاجُّ المحلَّى بفضلِ التَّاج، عمَّي وأستاذي قامع الغيِّ والعيِّ، مولانا أَبِي الحسناتِ مُحَمَّدٍ عَبْدِ الحيِّ، بحيث مُلئت الآكناف بصيتِ فَضَلِهِ وكَمَالِهِ، وَطُبعت الأطرافُ بنقشِ عدلِهِ وجلالِهِ، حَتَّى ما بقي أحدٌ في الأقطارِ إلا هو من أوارِ عِلمهِ الغالي مُقتبسٌ، وَمَا لَقي واحدٌ من الأخيار إلا هو عن أثارِ فَهمِهِ العالي مُقتنِصٌ واشتعلت سراج الأحبارِ بزيتِ فيضهِ، وَأَضاءت فِجاجُ الأبرارِ بضوءِ ذَاتِه، ثُمَّ لَمَا خَرجَ إلى هذا المشغلَ مِن الكمالِ، وَولجَ هَذِهِ المبلغ من الجلال مَشى الدَّهرُ عليه مَشى طَريقتِهِ، وَمَضى العصر عليه، مُضى وتيرتِهِ، فاختطفَهُ اختطاف الباري للصيدِ، واختلَفَهُ اختلافَ الماضي للقيدِ، فطارتِ الأفهامُ مَناشِيرَ، أو صارت الأيام دَياجيرَ، أو أظلمت المطالبُ بَعدَما استنارت، وخفت المآربُ بَعدما لاحت، ومالت الفنونُ مُعاودةً، وسالت العيونُ مُباعدةً، واحترقت النَّفوسُ اشتياقاً، واخترقت القُلوبُ افتراقاً، ورأيتُ الكملة سُكارى، ووجدة الطَّلبة حيارى، ونست العنادل تَرنمها، وَلفت المحافلُ تَبسهما، وَبلغت الحسرةُ غايتها، وَوَصلت الحيرة نِهايتها، وَكَملت الوحشةُ بعين الأعيان، وركبت الدَّهشةُ بنوعِ الإنسان، ولسقت الأكباد والحناجر، ولصقت الأحفاد الزَّواجر، فلحقتُ كلُّ المصيبتةِ، ولزُّقت الفضيحة كلُّ الفضيحةِ، وَنَهضت الآثار على القيامةِ، ودلت الأخبارُ على النَّدامةِ، ولكن لَمَا كانَ الصبر أولى والشُّكرُ أوفي رَجعَ الكلُّ إلى الصَّبرِ، ورفع الجُّل إلى الشُّكر، فإلى الله المشتكلى وإليه المرجع والمأوى، ومنه سُؤال إثابة الجنَّةِ، وإصابةِ المنَّة، بفضلِهِ القديمِ، وفيضه العميم، فإنَّهُ مُجيبُ السائلينَ، وَمُنيب السالمين.
وَخُلاصةُ المرامِ أنَّ هؤلاءِ الأعلامِ لَمَا فَنَوا مِن هَذِهِ الدَّار وَمَضوا عن هذا القرارِ، فبسيرة أيهم تهتدونَ، وطينة أيِّهم تَقتدون، ومِن أيِّهم تَستفسِرونَ مآرب الهُدى وعن أيِّهم تَسئلونَ مَطالبَ التُّقى، كلا بل تَنهمكون في الغوايةِ، وتنقطعون بالغباوةِ إلا أن تَعتصموا بباقياتِهم الصَّالحة، وَتَتَمسوكا بصدقاتِهم الجاريةِ، فها من جُملتها هذه المجموعةِ للراسائلِ الثَّمانية.
التَّحقيقُ العجيبُ في التَّثويب.
وإفادةِ الخير بسواكِ الغير.
وتدوير الفلكِ في الجماعةِ بالجنِّ والملكِ.
وَجَمع الغُرر في ردِّ نثر الدُّرر.
وَحسرةِ العالَمِ بوفاة مَرجع العالِمِ.
وغايةُ المقالِ فيما يَتعلق بالنعالِ مع تعليقها ظفر الأنفال.
وتحفة الأخيار في إحياء سنُّة سيَّد الأبرار مع تعليقها نخبة الأنظار.
وإحكام القنطرةِ في أحكامِ البسملةِ.
المنسوبة إلى مجدِّدِ هذه المئة المذكورِ حمدُهُ، والمذبور مَدَحُهُ قُدِّسَ سِرُّهُ، وَفُسِّرَ بُرُّهُ، فَصيِّروا الخيلَ لِتحصيلها، وشمرا الذَّيل لِتمثِيلِها لتفوزوا بالمراتبِ فوزاً عظيماً، وتخوضوا في المناصبِ خوضاً عميماً، فبذلك انطبعت بأَمر المَوْلَوِيّ مُحَمَّد خام حسين العظيم آبادي، أدامُهُ الله ذو الأياديّ بكرمِهِ المماديّ في المطبع المسمَّى بحشية فيض، بَعَّدُهُ اللهُ عن الغيضِ، الَّذِي اهتم بِهِ نادر حسين خان سَلَمَهُ اللهُ المنَّان.
وكان ذلك في جمادى الأولى من السَّنةِ الخامسةِ بعد الألفِ وثلاثمئة من الهجرة النَّبويَّة على صاحبها الصَّلاة والتَّحية.
هذا وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمينَ، والصَّلاة والسَّلام على خير خَلقه مُحَمَّد وآله، وأصحابه أَجمعين.