الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط العاصمة - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
ومن قولي ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة٢٣-٢٢] ومن قولي ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ﴾ [الملك١٦] ومن قولي ﴿تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ [فصلت٤٢] ومن قولي ﴿قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ﴾ [النحل١٠٢] وأن تفهموا أنه ليس لي يدان. من قولي ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيّ﴾ [ص٧٥] ومن قولي ﴿بل يداه مبسوطتان﴾ [المائدة٦٤] ولا عين من قولي ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ [طه٣٩] فإنكم إذا فهمتم من هذه الألفاظ حقائقها وظواهرها فهمتم خلاف مرادي منها بل مرادي منكم أن تفهموا منها
334