اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

فائدة جليلة في قواعد الأسماء الحسنى

محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
فائدة جليلة في قواعد الأسماء الحسنى - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
الحق لما اختلفوا فيه بإذنه، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم١.
_________
١ ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ أنَّ الشر لم يضف إلى الله في الكتاب والسنة إلا على أحد وجوه ثلاثة:
١- إما بطريق العموم؟ كقوله: ﴿اللَّه خالق كل شيء﴾ .
٢- وإما بطريقة إضافته إلى السبب، كقوله: ﴿من شر ما خلق﴾ .
٣- وإما بحذف فاعله كقوله عن الجن: ﴿وَأَنَّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا﴾ ثم قال: "ولهذا ليس من أسماء اللَّه الحسنى اسم يتضمن الشر، وإنما يذكر الشر في مفعولاته؛ كقوله: ﴿نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمُ﴾ وقوله: ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾، انظر الفتاوى (٨/ ٩٤- ٩٦) .
30
المجلد
العرض
62%
الصفحة
30
(تسللي: 31)