اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الانتصار لأهل السنة والحديث في رد أباطيل حسن المالكي

عبد المحسن بن حمد بن عبد المحسن بن عبد الله بن حمد العباد البدر
الانتصار لأهل السنة والحديث في رد أباطيل حسن المالكي - عبد المحسن بن حمد بن عبد المحسن بن عبد الله بن حمد العباد البدر
ويُجاب عن ذلك بما يلي:
١ - ما زعمه من أنَّ مصطلحَ (العقيدة) مُستحدَثٌ وأنَّه بدعةٌ هو من اكتشافات القرن الخامس عشر التي ظفر بها المالكي، ومن أوضحِ البدع - وهو لا يُسمِّيه بدعة - زعمُه أنَّ الصُّحبةَ الشرعية مقصورةٌ على المهاجرين والأنصار قبل صُلح الحُديبية، وأنَّ مَن صحب الرسول ﷺ بعد الحُديبية فصحبتُه غير شرعية، بل هي شبيهةٌ بصُحبة المنافقين والكفَّار، فهذه البدعة التي أحدثها في القرن الخامس عشر ولَم يُسبَق إليها طيلة تلك القرون لا يُسمِّيها بدعة، ويُطلق على مصطلح (العقيدة) أنَّه بدعة، وهذا شبيهٌ بمعنى ما رواه البخاري في صحيحه (٥٩٩٤) عن ابن أبي نُعم قال: "كنتُ شاهدًا لابن عمر، وسأله رجلٌ عن دم البعوض، فقال: مِمَّن أنت؟ قال: من أهل العراق، قال: انظروا إلى هذا يسألنِي عن دم البعوض، وقد قتلوا ابن النَّبيِّ ﷺ، وسمعتُ النَّبيَّ ﷺ يقول: هما رَيْحانتاي من الدنيا".
والمراد بالرَّيحانَتَين الحسن والحسين ﵄.
فإنَّ ما زعمه من بدعية مصطلح (العقيدة) شبيهٌ بدم البعوض، وما زعمه من قَصْر الصُّحبة على المهاجرين والأنصار قبل الحُديبية - وهو عنده حقٌّ لا بدعة - شبيهٌ بقتل الحسين ﵁.
٢ - ما زعمه من أنَّه"لَم ترِد (العقيدة) في حديث صحيح ولا حسن ولا موضوع" يُجاب عنه بورودها في حديث حسن رواه الدارمي في سننه (٢٣٥) عن زيد بن ثابت، عن النَّبيِّ ﷺ قال: "نضَّر الله امرءًا سمع منَّا حديثًا ... " إلى أن قال: "لا يعتقدُ قلبُ مسلم على ثلاث خصال إلاَّ دخل الجنَّة" الحديث.
23
المجلد
العرض
11%
الصفحة
23
(تسللي: 23)