اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الانتصار لأهل السنة والحديث في رد أباطيل حسن المالكي

عبد المحسن بن حمد بن عبد المحسن بن عبد الله بن حمد العباد البدر
الانتصار لأهل السنة والحديث في رد أباطيل حسن المالكي - عبد المحسن بن حمد بن عبد المحسن بن عبد الله بن حمد العباد البدر
الحيدة للكناني (٢٤٠هـ)، والسنة لعبد الله بن أحمد (٢٩١هـ)، كتاب النقض على بشر المريسي للدارمي عثمان بن سعيد (٢٨١هـ)، والسنة للخلال (٣١١هـ)، وكتاب التوحيد لابن خزيمة (٣١١هـ)، وشرح السنة للبربهاري (٣٢٩هـ)، وكتاب الإيمان وكتاب التوحيد لابن منده (٣٩٥هـ)، وكتاب الشريعة للآجري (٣٦٠هـ)، والإبانة لابن بطة الحنبلي (٣٨٧هـ)، وشرح أصول اعتقاد أهل السنة لأبي القاسم اللالكائي (٤١٨هـ)، ومجموعة من الرسائل المنسوبة لأحمد بن حنبل (٢٤١هـ)، والعظمة لأبي الشيخ الأصبهاني (٣٦٩هـ)، وكتب أبي يعلى الحنبلي (٥٤٨هـ)، وعدي بن مسافر المرواني (٥٥٨هـ) - وكان هذا مِمَّن يغلو في مدح يزيد بن معاوية فتأمَّل التوافق!! - وكتب عبد الغني المقدسي (٥٩٥هـ) (كذا، ووفاته سنة ٦٠٠هـ كما في العبر للذهبي، والبداية والنهاية لابن كثير)، ثم كتب ابن تيمية أحمد ابن عبد الحليم (٧٢٨هـ)، وابن القيم (٧٥١هـ) ﵏ وغفر لهم".
وقال في (ص: ١٠٤): "وقد احتوت كتب العقائد - ومن أبرزها كتب عقائد الحنابلة - على كثير من العيوب الكبيرة التي لا تزال تفتك بالأمة، ولعل من أبرزها: التكفير والظلم والغلو في المشايخ ... ".
وقال في (ص: ٩٠): "والظلم من السمات التي لا تستغني عنها كتب العقائد، ولولا الظلم والغباء لما أصبح لكتب العقائد - مع ما فيها من جهل وظلم - قيمة تستحق الإشادة، فكلُّ قيمتها وجمهورها يدور مع الظلم والغباء وضعف التحليل السياسي، والله الموعد بين سائر المتخاصمين".
وقال في (ص: ٨٨): "وقد استعان الأمويون ببعض علماء من أهل السنَّة الموالين لهم ضدَّ القدرية، فرووا ذمَّ القدرية على ألسنة الصحابة، بل
29
المجلد
العرض
14%
الصفحة
29
(تسللي: 30)