اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الانتصار لأهل السنة والحديث في رد أباطيل حسن المالكي

عبد المحسن بن حمد بن عبد المحسن بن عبد الله بن حمد العباد البدر
الانتصار لأهل السنة والحديث في رد أباطيل حسن المالكي - عبد المحسن بن حمد بن عبد المحسن بن عبد الله بن حمد العباد البدر
الكبيرة كافرٌ خالدٌ مخلَّدٌ في النار، ومَن قال لا يضرُّ مع الإيمان ذنب، كما لا ينفع مع الكفر طاعة، ومن قال إنَّ العبادَ مجبورون على أفعالهم، ومَن قال بأنَّهم خالقون لها، وأيضًا فيُعذَر الكليني صاحب كتاب (الأصول من الكافي) فيما أورده فيه من أبواب، تحتها أحاديث من أحاديث الرافضة المشتملة على غلُوِّهم في الأئمَّة الاثني عشر، منها: "باب أنَّ الأئمَّة ﵈ خلفاء الله ﷿ في أرضه، وأبوابه التي منها يؤتى" (١/١٩٣)، و«باب أنَّ الأئمَّة ﵈ عندهم جميع الكتب التي نزلت من عند الله ﷿، وأنَّهم يعرفونها على اختلاف ألسنتها" (١/٢٢٧)، و«باب أنَّه لم يجمع القرآن كلَّه إلاَّ الأئمَّة ﵈، وأنَّهم يعلمون علمه كلَّه" (١/٢٢٨)، و«باب أنَّ الأئمَّة ﵈ يعلمون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء والرسل ﵈" (١/٢٥٥)، و«باب أنَّ الأئمة ﵈ يعلمون متى يموتون، وأنَّهم لا يموتون إلاَّ باختيار منهم" (١/٢٥٨)، و«باب أنَّ الأئمَّة ﵈ يعلمون علم ما كان وما يكون، وأنَّه لا يخفى عليهم الشيء صلوات الله عليهم" (١/٢٦٠)، و«باب أنَّ الله ﷿ لم يعلِّم نبيَّه علمًا إلاَّ أمره أن يعلمه أمير المؤمنين ﵇، وأنَّه كان شريكه في العلم" (١/٢٦٣)، و«باب أنَّه ليس شيءٌ من الحقِّ في يد الناس إلاَّ ما خرج من عند الأئمَّة ﵈، وأنَّ كلَّ شيء لم يخرج من عندهم فهو باطل" (١/٣٩٩) .
وأيضًا يُعذر الخميني في قوله في كتابه (الحكومة الإسلامية) (ص: ٥٢): "فإنَّ للإمام مقامًا محمودًا ودرجة سامية وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرَّات هذا الكون، وإنَّ من ضروريات مذهبنا أنَّ لأئمَّتنا مقامًا لا يبلغه مَلَكٌ مقرَّب ولا نبيٌّ مرسَل!!! ".
43
المجلد
العرض
20%
الصفحة
43
(تسللي: 44)