الإتقان في علوم القرآن - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
ابن أَبَى إِيَاسٍ تَكَلَّمَ فِيهِ الذَّهَبِيُّ لهذا الحديث. وَقَدْ حُمِلَ ذَلِكَ عَلَى مَا نُسِخَ رَسْمُهُ مِنَ الْقُرْآنِ أَيْضًا إِذِ الْمَوْجُودُ الْآنَ لَا يَبْلُغُ هَذَا الْعَدَدَ.
فَائِدَةٌ
قَالَ بَعْضُ الْقُرَّاءِ: الْقُرْآنُ الْعَظِيمُ لَهُ أَنْصَافٌ بِاعْتِبَارَاتٍ فَنَصِفُهُ بِالْحُرُوفِ "النُّونُ" مِنْ: ﴿نُكْرًا﴾ في الكهف "والكاف" مِنَ النِّصْفِ الثَّانِي.
وَنِصْفُهُ بِالْكَلِمَاتِ "الدَّالُ" مِنْ قوله: ﴿وَالْجُلُودُ﴾ فِي الْحَجِّ وَقَوْلُهُ: ﴿وَلَهُمْ مَقَامِعُ﴾ مِنَ النِّصْفِ الثَّانِي.
وَنِصْفُهُ بِالْآيَاتِ ﴿يَأْفِكُونَ﴾ مِنْ سُورَةِ الشُّعَرَاءِ وَقَوْلُهُ: ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ﴾ مِنَ النِّصْفِ الثَّانِي.
وَنِصْفُهُ عَلَى عِدَادِ السُّورِ آخِرُ الْحَدِيدِ وَالْمُجَادَلَةُ مِنَ النِّصْفِ الثَّانِي وَهُوَ عَشْرَةٌ بِالْأَحْزَابِ. وَقِيلَ: إِنَّ النِّصْفَ بِالْحُرُوفِ "الْكَافُ". مِنْ نُكْرًا وَقِيلَ: "الْفَاءُ" مِنْ قَوْلِهِ: ﴿وَلْيَتَلَطَّفْ﴾
فَائِدَةٌ
قَالَ بَعْضُ الْقُرَّاءِ: الْقُرْآنُ الْعَظِيمُ لَهُ أَنْصَافٌ بِاعْتِبَارَاتٍ فَنَصِفُهُ بِالْحُرُوفِ "النُّونُ" مِنْ: ﴿نُكْرًا﴾ في الكهف "والكاف" مِنَ النِّصْفِ الثَّانِي.
وَنِصْفُهُ بِالْكَلِمَاتِ "الدَّالُ" مِنْ قوله: ﴿وَالْجُلُودُ﴾ فِي الْحَجِّ وَقَوْلُهُ: ﴿وَلَهُمْ مَقَامِعُ﴾ مِنَ النِّصْفِ الثَّانِي.
وَنِصْفُهُ بِالْآيَاتِ ﴿يَأْفِكُونَ﴾ مِنْ سُورَةِ الشُّعَرَاءِ وَقَوْلُهُ: ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ﴾ مِنَ النِّصْفِ الثَّانِي.
وَنِصْفُهُ عَلَى عِدَادِ السُّورِ آخِرُ الْحَدِيدِ وَالْمُجَادَلَةُ مِنَ النِّصْفِ الثَّانِي وَهُوَ عَشْرَةٌ بِالْأَحْزَابِ. وَقِيلَ: إِنَّ النِّصْفَ بِالْحُرُوفِ "الْكَافُ". مِنْ نُكْرًا وَقِيلَ: "الْفَاءُ" مِنْ قَوْلِهِ: ﴿وَلْيَتَلَطَّفْ﴾
243