زيارة القبور والاستنجاد بالمقبور - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
﴿فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ﴾ [آل عمران: ١٧٤] وفي صحيح البخاري عن ابن عباس ﵄ أن هذه الكلمة قالها إبراهيم ﵇ حين ألقي في النار، وقالها محمد ﵌ - يعني وأصحابه - حين قال لهم الناس: إن الناس قد جمعوا لكم.
وفي الصحيح عن النبي ﵌ «أنه كان يقول عند الكرب: لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش الكريم، لا إله إلا الله رب السماوات والأرض ورب العرش العظيم» وقد روي أنه علم نحو هذا الدعاء بعض أهل بيته، وفي السنن «أن النبي ﵌ كان إذا حزبه أمر قال: يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث»
وفي الصحيح عن النبي ﵌ «أنه كان يقول عند الكرب: لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش الكريم، لا إله إلا الله رب السماوات والأرض ورب العرش العظيم» وقد روي أنه علم نحو هذا الدعاء بعض أهل بيته، وفي السنن «أن النبي ﵌ كان إذا حزبه أمر قال: يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث»
47