الإخنائية أو الرد على الإخنائي ت العنزي - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
وأصحابها هم أولياء الله المتقون وحزبه المفلحون وجنده الغالبون، والمخالفون له هم أعداء الله حزب إبليس اللعين، قال تعالى: ﴿ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلًا -إلى قوله- خذولًا﴾ [سورة الفرقان: (٢٧ - ٢٩)]، وقال تعالى: ﴿يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا * وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا -إلى قوله- لعنًا كبيرًا) [سورة الأحزاب: (٦٦ - ٦٨)]، وقال تعالى: ﴿قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين﴾ [سورة آل عمران: (٣٢)]، وقال تعالى: ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجًا مما قضيت ويسلموا تسليمًا) [سورة النساء: (٦٥)]، وقال تعالى: ﴿فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم﴾ [سورة النور: (٦٣)]، وقال تعالى: ﴿ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين﴾ [سورة النساء: (٦٩)].
وجميع الرسل أخبروا أن الله أمر بطاعتهم كما قال تعالى: ﴿وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله﴾ [سورة النساء: (٦٤)]، يأمرون بعبادة الله [وحده، وتقواه وحده، وخشيته وحده]، ويأمرون بطاعتهم كما قال تعالى: ﴿ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزن﴾ [سورة النور: (٥٢)]، وقال نوح: ﴿اعبدوا الله واتقوه وأطيعون﴾ وقال في السورة: ﴿فاتقوا الله وأطيعون﴾ [سورة الشعراء: (١٠٨ و١٢٦ و١٤٤ و١٦٣ و١٧٩)]، وكذلك قال هود وصالح وشعيب ولوط.
وجميع الرسل أخبروا أن الله أمر بطاعتهم كما قال تعالى: ﴿وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله﴾ [سورة النساء: (٦٤)]، يأمرون بعبادة الله [وحده، وتقواه وحده، وخشيته وحده]، ويأمرون بطاعتهم كما قال تعالى: ﴿ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزن﴾ [سورة النور: (٥٢)]، وقال نوح: ﴿اعبدوا الله واتقوه وأطيعون﴾ وقال في السورة: ﴿فاتقوا الله وأطيعون﴾ [سورة الشعراء: (١٠٨ و١٢٦ و١٤٤ و١٦٣ و١٧٩)]، وكذلك قال هود وصالح وشعيب ولوط.
309