بغية المرتاد في الرد على المتفلسفة والقرامطة والباطنية - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
سبعين حجابا من نور وظلمة لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه كل ما أدركه بصره".
وفي بعضها "سبعمائة" وفي بعضها "سبعين ألف حجاب" فقسم الحجب والمحجوبين ثلاثة أقسام:
الأول: المحجوبون بمحض الظلمة وهم المعطلة للصانع.
الثاني: المحجوبون بنور مقرون بظلمة وهي ثلاثة أنواع: حسية وخيالية وعقلية.
فالحسية: كطوائف من المشركين والمجوس.
والخيالية: كطوائف من المسلمين من المجسمة والكرامية والعقلية قال: "هم المحجوبون بالأنوار الإلهية يعرفون مقامات عقلية فعبدوا إلها سميعا بصيرا متكلما عالما قادرا مريدا حسيا منزها عن الجهات فكن فهموا هذه الصفات على حسب مناسبة صفاتهم وربما صرح
وفي بعضها "سبعمائة" وفي بعضها "سبعين ألف حجاب" فقسم الحجب والمحجوبين ثلاثة أقسام:
الأول: المحجوبون بمحض الظلمة وهم المعطلة للصانع.
الثاني: المحجوبون بنور مقرون بظلمة وهي ثلاثة أنواع: حسية وخيالية وعقلية.
فالحسية: كطوائف من المشركين والمجوس.
والخيالية: كطوائف من المسلمين من المجسمة والكرامية والعقلية قال: "هم المحجوبون بالأنوار الإلهية يعرفون مقامات عقلية فعبدوا إلها سميعا بصيرا متكلما عالما قادرا مريدا حسيا منزها عن الجهات فكن فهموا هذه الصفات على حسب مناسبة صفاتهم وربما صرح
361