درء تعارض العقل والنقل - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
قوله: - ﴿إنني معكما أسمع وأرى﴾ (طه: ٤٦)، ﴿وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني﴾ (طه: ٣٩) .
﴿ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى﴾ (طه: ١٢٩) .
﴿وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين * فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم﴾ (الأنبياء: ٨٣ - ٨٤) .
وقوله: ﴿وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين * فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين﴾ (الأنبياء: ٨٧ - ٨٨) .
قوله ﴿وزكريا إذ نادى ربه رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين * فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه﴾ (الأنبياء: ٨٨ - ٨٩) وقوله ﴿الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش الرحمن فاسأل به خبيرا﴾ (الفرقان: ٥٩)، وقوله: ﴿فلما جاءها نودي أن بورك من في النار ومن حولها﴾ (النمل: ٨٠) .
وقوله: ﴿فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين﴾ (القصص: ٣٠) .
وقوله تعالى: ﴿إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون﴾ (يس: ٨٨) وقوله تعالى: ﴿ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين * إنهم لهم المنصورون * وإن جندنا لهم الغالبون﴾
﴿ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى﴾ (طه: ١٢٩) .
﴿وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين * فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم﴾ (الأنبياء: ٨٣ - ٨٤) .
وقوله: ﴿وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين * فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين﴾ (الأنبياء: ٨٧ - ٨٨) .
قوله ﴿وزكريا إذ نادى ربه رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين * فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه﴾ (الأنبياء: ٨٨ - ٨٩) وقوله ﴿الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش الرحمن فاسأل به خبيرا﴾ (الفرقان: ٥٩)، وقوله: ﴿فلما جاءها نودي أن بورك من في النار ومن حولها﴾ (النمل: ٨٠) .
وقوله: ﴿فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين﴾ (القصص: ٣٠) .
وقوله تعالى: ﴿إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون﴾ (يس: ٨٨) وقوله تعالى: ﴿ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين * إنهم لهم المنصورون * وإن جندنا لهم الغالبون﴾
118