الإلحاد الخميني في أرض الحرمين - أَبِو عَبد الرَّحمَن مُقْبلُ بنُ هَادِي بنِ مُقْبِلِ بنِ قَائِدَةَ (اسم رجل) الهَمْدَاني الوادعِيُّ
جميعًا سمعا أبا عبد الله القرّاظ سمع أبا هريرة عن النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- بمثله. اهـ
قال البخاري ﵀ (ج٤ ص٣٤٦): حدّثنا موسى، حدّثنا وهيب، حدّثنا عمرو بن يحيى، عن عبّاد بن تميم الأنصاريّ، عن عبد الله بن زيد ﵁، عن النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «أنّ إبراهيم حرّم مكّة ودعا لها، وحرّمت المدينة كما حرّم إبراهيم مكّة ودعوت لها في مدّها وصاعها مثل ما دعا إبراهيم ﵇ لمكّة».
قال الإمام مسلم ﵀ (ج٢ ص٩٩١): وحدّثنا قتيبة بن سعيد، حدّثنا بكر يعني ابن مضر، عن ابن الهاد، عن أبي بكر بن محمّد، عن عبد الله ابن عمرو بن عثمان، عن رافع بن خديج قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «إنّ إبراهيم حرّم مكّة، وإنّي أحرّم ما بين لابتيها» -يريد المدينة-.
وحدّثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدّثنا سليمان بن بلال، عن عتبة بن مسلم، عن نافع بن جبير، أنّ مروان بن الحكم خطب النّاس فذكر مكّة وأهلها وحرمتها ولم يذكر المدينة وأهلها وحرمتها، فناداه رافع بن خديج فقال: ما لي أسمعك ذكرت مكّة وأهلها وحرمتها ولم تذكر المدينة وأهلها وحرمتها؟ وقد حرّم رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ما بين لابتيها، وذلك عندنا في أديم خولانيّ إن شئت أقرأتكه؟ قال: فسكت مروان، ثمّ قال: قد سمعت بعض ذلك.
وقال الإمام مسلم ﵀ (ج٢ ص٩٩٢): حدّثنا أبوبكر بن أبي شيبة وعمرو النّاقد، كلاهما عن أبي أحمد قال أبوبكر: حدّثنا محمّد بن عبد الله الأسديّ، حدّثنا سفيان، عن أبي الزّبير، عن جابر قال: قال النّبيّ
قال البخاري ﵀ (ج٤ ص٣٤٦): حدّثنا موسى، حدّثنا وهيب، حدّثنا عمرو بن يحيى، عن عبّاد بن تميم الأنصاريّ، عن عبد الله بن زيد ﵁، عن النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «أنّ إبراهيم حرّم مكّة ودعا لها، وحرّمت المدينة كما حرّم إبراهيم مكّة ودعوت لها في مدّها وصاعها مثل ما دعا إبراهيم ﵇ لمكّة».
قال الإمام مسلم ﵀ (ج٢ ص٩٩١): وحدّثنا قتيبة بن سعيد، حدّثنا بكر يعني ابن مضر، عن ابن الهاد، عن أبي بكر بن محمّد، عن عبد الله ابن عمرو بن عثمان، عن رافع بن خديج قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «إنّ إبراهيم حرّم مكّة، وإنّي أحرّم ما بين لابتيها» -يريد المدينة-.
وحدّثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدّثنا سليمان بن بلال، عن عتبة بن مسلم، عن نافع بن جبير، أنّ مروان بن الحكم خطب النّاس فذكر مكّة وأهلها وحرمتها ولم يذكر المدينة وأهلها وحرمتها، فناداه رافع بن خديج فقال: ما لي أسمعك ذكرت مكّة وأهلها وحرمتها ولم تذكر المدينة وأهلها وحرمتها؟ وقد حرّم رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ما بين لابتيها، وذلك عندنا في أديم خولانيّ إن شئت أقرأتكه؟ قال: فسكت مروان، ثمّ قال: قد سمعت بعض ذلك.
وقال الإمام مسلم ﵀ (ج٢ ص٩٩٢): حدّثنا أبوبكر بن أبي شيبة وعمرو النّاقد، كلاهما عن أبي أحمد قال أبوبكر: حدّثنا محمّد بن عبد الله الأسديّ، حدّثنا سفيان، عن أبي الزّبير، عن جابر قال: قال النّبيّ
120