اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الإلحاد الخميني في أرض الحرمين

أَبِو عَبد الرَّحمَن مُقْبلُ بنُ هَادِي بنِ مُقْبِلِ بنِ قَائِدَةَ (اسم رجل) الهَمْدَاني الوادعِيُّ
الإلحاد الخميني في أرض الحرمين - أَبِو عَبد الرَّحمَن مُقْبلُ بنُ هَادِي بنِ مُقْبِلِ بنِ قَائِدَةَ (اسم رجل) الهَمْدَاني الوادعِيُّ
يريد قنبرًا مولاه وهو الذي تولى طرحهم في النار نعوذ بالله من أن نفتتن بمخلوق أو يفتتن بنا مخلوق فيما جل أو دق، فإن محنة أبي الحسن ﵁ من بين أصحابه ﵃ كمحنة عيسى ﷺ بين أصحابه من الرسل ﵈، وهذه الفرقة باقية إلى اليوم فاشية عظيمة العدد يسمون العليانية منهم كان إسحاق بن محمد النخعي الأحمر الكوفي، وكان من متكلميهم وله في ذلك كتاب سماه «الصراط» نقض عليه البهنكي والفياض لما ذكرنا ويقولون: إن محمدًا رسول علي.
وقالت طائفة من الشيعة يعرفون بالمحمدية: إن محمدًا ﵇ هو الله. تعالى الله عن كفرهم، ومن هؤلاء كان البهنكي والفياض بن علي وله في هذا المعنى كتاب سماه «القسطاس»، وأبوه الكاتب المشهور الذي كتب لإسحاق ابن كنداج أيام ولايته ثم لأمير المؤمنين المعتضد وفيه يقول البحتري القصيدة المشهورة التي أولها:
شط من مساكن الغرير مرارة ... وطوته البلاد والله حارة
والفياض هذا لعنه الله قتله القاسم بن عبد الله بن سليمان بن وهب لكونه من جملة من سعى به أيام المعتضد، والقصة مشهورة.
وفرقة قالت بإلاهية آدم ﵇ والنبيين بعده نبيًّا نبيًّا إلى محمد ﵇، ثم بإلاهية علي، ثم بإلاهية الحسن، ثم الحسين، ثم محمد بن علي، ثم جعفر بن محمد، ووقفوا ههنا وأعلنت الخطابية بذلك نهارًا بالكوفة، في ولاية عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس، فخرجوا صدر النهار
188
المجلد
العرض
58%
الصفحة
188
(تسللي: 186)