اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الإلحاد الخميني في أرض الحرمين

أَبِو عَبد الرَّحمَن مُقْبلُ بنُ هَادِي بنِ مُقْبِلِ بنِ قَائِدَةَ (اسم رجل) الهَمْدَاني الوادعِيُّ
الإلحاد الخميني في أرض الحرمين - أَبِو عَبد الرَّحمَن مُقْبلُ بنُ هَادِي بنِ مُقْبِلِ بنِ قَائِدَةَ (اسم رجل) الهَمْدَاني الوادعِيُّ
نحن الّذين بايعوا محمّدا ... على الجهاد ما حيينا أبدا
فأجابهم:
اللهمّ لا عيش إلا عيش الآخرة ... فأكرم الأنصار والمهاجرة
قال الإمام البخاري ﵀ (ج٧ ص١١٠): حدّثنا أبوالوليد، حدّثنا شعبة، عن أبي التّيّاح. قال: سمعت أنسًا ﵁ يقول: قالت الأنصار يوم فتح مكّة -وأعطى قريشًا-: والله إنّ هذا لهو العجب، إنّ سيوفنا تقطر من دماء قريش، وغنائمنا تردّ عليهم. فبلغ ذلك النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- فدعا الأنصار قال: فقال: «ما الّذي بلغني عنكم»؟ وكانوا لا يكذبون. فقالوا: هو الّذي بلغك. قال: «أولا ترضون أن يرجع النّاس بالغنائم إلى بيوتهم، وترجعون برسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- إلى بيوتكم، لو سلكت الأنصار واديًا أو شعبًا لسلكت وادي الأنصار أو شعبهم».
قال البخاري ﵀ (ج٧ ص١١٣): حدّثنا مسلم بن إبراهيم، حدّثنا شعبة، عن عبد الله بن عبد الله بن جبر، عن أنس بن مالك ﵁، عن النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: «آية الإيمان حبّ الأنصار، وآية النّفاق بغض الأنصار».
قال الإمام أحمد ﵀ (ج٣ ص٧٠): حدّثنا حسن بن موسى، حدّثنا حمّاد بن سلمة، عن أفلح الأنصاريّ، عن أبي سعيد الخدريّ قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «حبّ الأنصار إيمان، وبغضهم نفاق».
هذا حديث صحيح ورجاله رجال الصحيح، إلا أفلح مولى أبي أيوب،
241
المجلد
العرض
75%
الصفحة
241
(تسللي: 239)