الإلحاد الخميني في أرض الحرمين - أَبِو عَبد الرَّحمَن مُقْبلُ بنُ هَادِي بنِ مُقْبِلِ بنِ قَائِدَةَ (اسم رجل) الهَمْدَاني الوادعِيُّ
هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح.
قال الإمام أحمد ﵀ (ج٤ ص٩٦): حدّثنا يزيد بن هارون. قال: حدّثنا يحيى بن سعيد، أنّ سعد بن إبراهيم أخبره عن الحكم بن ميناء أنّ يزيد ابن جارية الأنصاريّ أخبره أنّه كان جالسًا في نفر من الأنصار فخرج عليهم معاوية فسألهم عن حديثهم فقالوا: كنّا في حديث من حديث الأنصار فقال معاوية: ألا أزيدكم حديثًا سمعته من رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-؟ قالوا: بلى يا أمير المؤمنين. قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يقول: «من أحبّ الأنصار، أحبّه الله ﷿، ومن أبغض الأنصار أبغضه الله ﷿».
هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح، إلا يزيد بن جارية، وقد قال الدارقطني: له صحبة، ووثقه النسائي بناءً على أنه تابعي، والله أعلم.
قال البخاري ﵀ (ج٧ ص١١٢): حدّثني محمّد بن بشّار، حدّثنا غندر، حدّثنا شعبة، عن محمّد بن زياد، عن أبي هريرة ﵁، عن النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أو قال أبوالقاسم -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «لو أنّ الأنصار سلكوا واديًا أو شعبًا، لسلكت في وادي الأنصار، ولولا الهجرة لكنت امرأً من الأنصار» فقال أبوهريرة: ما ظلم بأبي وأمّي، آووه ونصروه، أو كلمةً أخرى.
قال البخاري ﵀ (ج٧ ص١١٣): حدّثنا حجّاج بن منهال، حدّثنا شعبة. قال: أخبرني عديّ بن ثابت. قال: سمعت البراء ﵁ قال: سمعت النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-. أو قال: قال النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «الأنصار لا يحبّهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق، فمن أحبّهم أحبّه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله».
قال الإمام أحمد ﵀ (ج٤ ص٩٦): حدّثنا يزيد بن هارون. قال: حدّثنا يحيى بن سعيد، أنّ سعد بن إبراهيم أخبره عن الحكم بن ميناء أنّ يزيد ابن جارية الأنصاريّ أخبره أنّه كان جالسًا في نفر من الأنصار فخرج عليهم معاوية فسألهم عن حديثهم فقالوا: كنّا في حديث من حديث الأنصار فقال معاوية: ألا أزيدكم حديثًا سمعته من رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-؟ قالوا: بلى يا أمير المؤمنين. قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يقول: «من أحبّ الأنصار، أحبّه الله ﷿، ومن أبغض الأنصار أبغضه الله ﷿».
هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح، إلا يزيد بن جارية، وقد قال الدارقطني: له صحبة، ووثقه النسائي بناءً على أنه تابعي، والله أعلم.
قال البخاري ﵀ (ج٧ ص١١٢): حدّثني محمّد بن بشّار، حدّثنا غندر، حدّثنا شعبة، عن محمّد بن زياد، عن أبي هريرة ﵁، عن النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أو قال أبوالقاسم -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «لو أنّ الأنصار سلكوا واديًا أو شعبًا، لسلكت في وادي الأنصار، ولولا الهجرة لكنت امرأً من الأنصار» فقال أبوهريرة: ما ظلم بأبي وأمّي، آووه ونصروه، أو كلمةً أخرى.
قال البخاري ﵀ (ج٧ ص١١٣): حدّثنا حجّاج بن منهال، حدّثنا شعبة. قال: أخبرني عديّ بن ثابت. قال: سمعت البراء ﵁ قال: سمعت النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-. أو قال: قال النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «الأنصار لا يحبّهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق، فمن أحبّهم أحبّه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله».
243