الإلحاد الخميني في أرض الحرمين - أَبِو عَبد الرَّحمَن مُقْبلُ بنُ هَادِي بنِ مُقْبِلِ بنِ قَائِدَةَ (اسم رجل) الهَمْدَاني الوادعِيُّ
قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر، يفرّ بدينه من الفتن».
ثم قال البخاري ﵀ ص (٤٣): باب التّعوّذ من الفتن.
حدّثنا معاذ بن فضالة، حدّثنا هشام، عن قتادة، عن أنس ﵁ قال: سألوا النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- حتّى أحفوه بالمسألة، فصعد النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ذات يوم المنبر فقال: «لا تسألوني عن شيء إلا بيّنت لكم»، فجعلت أنظر يمينًا وشمالًا فإذا كلّ رجل رأسه في ثوبه يبكي، فأنشأ رجل كان إذا لاحى يدعى إلى غير أبيه فقال: يا نبيّ الله من أبي؟ فقال: «أبوك حذافة» ثمّ أنشأ عمر فقال: رضينا بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمّد رسولًا، نعوذ بالله من سوء الفتن، فقال: النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «ما رأيت في الخير والشّرّ كاليوم قطّ، إنّه صوّرت لي الجنّة والنّار حتّى رأيتهما دون الحائط» قال قتادة: يذكر هذا الحديث عند هذه الآية: ﴿يا أيّها الّذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم﴾ وقال عبّاس النّرسيّ: حدّثنا يزيد بن زريع، حدّثنا سعيد، حدّثنا قتادة، أنّ أنسًا حدّثهم أنّ نبيّ الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- بهذا. وقال: كلّ رجل لافًّا رأسه في ثوبه يبكي وقال: عائذًا بالله من سوء الفتن، أو قال: أعوذ بالله من سوأى الفتن.
قال البخاري ﵀ (ج٢ ص٣١٧): حدّثنا أبواليمان. قال: أخبرنا شعيب، عن الزّهريّ. قال: أخبرنا عروة بن الزّبير، عن عائشة زوج النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أخبرته أنّ رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- كان يدعو في الصّلاة: «اللهمّ إنّي أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدّجّال، وأعوذ بك من
ثم قال البخاري ﵀ ص (٤٣): باب التّعوّذ من الفتن.
حدّثنا معاذ بن فضالة، حدّثنا هشام، عن قتادة، عن أنس ﵁ قال: سألوا النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- حتّى أحفوه بالمسألة، فصعد النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ذات يوم المنبر فقال: «لا تسألوني عن شيء إلا بيّنت لكم»، فجعلت أنظر يمينًا وشمالًا فإذا كلّ رجل رأسه في ثوبه يبكي، فأنشأ رجل كان إذا لاحى يدعى إلى غير أبيه فقال: يا نبيّ الله من أبي؟ فقال: «أبوك حذافة» ثمّ أنشأ عمر فقال: رضينا بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمّد رسولًا، نعوذ بالله من سوء الفتن، فقال: النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «ما رأيت في الخير والشّرّ كاليوم قطّ، إنّه صوّرت لي الجنّة والنّار حتّى رأيتهما دون الحائط» قال قتادة: يذكر هذا الحديث عند هذه الآية: ﴿يا أيّها الّذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم﴾ وقال عبّاس النّرسيّ: حدّثنا يزيد بن زريع، حدّثنا سعيد، حدّثنا قتادة، أنّ أنسًا حدّثهم أنّ نبيّ الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- بهذا. وقال: كلّ رجل لافًّا رأسه في ثوبه يبكي وقال: عائذًا بالله من سوء الفتن، أو قال: أعوذ بالله من سوأى الفتن.
قال البخاري ﵀ (ج٢ ص٣١٧): حدّثنا أبواليمان. قال: أخبرنا شعيب، عن الزّهريّ. قال: أخبرنا عروة بن الزّبير، عن عائشة زوج النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أخبرته أنّ رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- كان يدعو في الصّلاة: «اللهمّ إنّي أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدّجّال، وأعوذ بك من
64