رسائل فلسفية للرازي - أبو بكر، محمد بن زكريا الرازي
هي الكفاف، وأن ما فوقه من أحوال المعاش مقارب في ذلك بعضه لبعض، بل الكفاف دائمًا فضلُ الراحة عليها. فأيُّ وجهٍ للتحاسد إلا الجهل بها وأتباع الهوى دون العقل فيها. وفيما ذكرنا من هذا الباب أيضًا كفاية، فلنقل الآن في الغضب
54