قواعد تفسير الأحلام = البدر المنير في علم التعبير - أبو العباس، شهاب الدين، ابن نعمة النابلسي، أحمد بن عبد الرحمن بن عبد المنعم بن نعمة بن سلطان بن سرور الحنبلي
الوحشة كل مِنْهُم دَال على الْخَوْف والحوادث الْعَظِيمَة وَالْأَخْبَار الردية لمن رأى هَذَا فِي الْمَنَام خُصُوصا للمسافرين، فَإِن هدمت دورًا أَو قلعت أشجارًا، أَو أهلكت شَيْئا من الْحَيَوَانَات النافعة وَنَحْو ذَلِك فعدو أَو أمراض أَو وباء أَو طاعون أَو ظلم من الأكابر / أَو جوائح أَو غلو أسعار أَو أَخْبَار ردية وَنَحْو ذَلِك لمن أَصَابَهُ فِي شَيْء مِمَّا ذكرنَا وَإِن كَانَ رائي ذَلِك مُسَافر: رُبمَا قطعت عَلَيْهِ الطَّرِيق وَرُبمَا حصل للرائي نكد من أستاذه أَو أحد أَبَوَيْهِ أَو من معلمه أَو بطلت معيشته. قَالَ المُصَنّف: لما أَن ذكرنَا الْآثَار العلوية الدائمة كل وَقت ذكرنَا مَا
223