قواعد تفسير الأحلام = البدر المنير في علم التعبير - أبو العباس، شهاب الدين، ابن نعمة النابلسي، أحمد بن عبد الرحمن بن عبد المنعم بن نعمة بن سلطان بن سرور الحنبلي
النكد، والذلة من الأكابر. وَأما لبس الْخَاتم، فَيدل لمن لبسه، مِمَّن يصلح لَهُ: على تَزْوِيجه، إِن كَانَ أعزب. أَو يتسرى بِجَارِيَة. فَإِن كَانَ بفص: رزق ولدا. وَرُبمَا تكون الْمَرْأَة ذَات جهاز وَمَال. وَيدل على الْولَايَة، لختم الْأَمْوَال، والكتب، وَنَحْوهَا. فَمن كسر خَاتمه أَو ضَاعَ: زَالَت ولَايَته. وَإِلَّا فَارق زَوجته، أَو جَارِيَته، أَو بعض أَوْلَاده، وأقاربه، أَو معارفه. أَو تعطلت معيشته. وَنَحْو ذَلِك.
[١٨٢] فصل: ربط الْيَدَيْنِ، أَو الرجلَيْن، أَو الْقَيْد، أَو اللبنة، وَنَحْو ذَلِك: دَال على عزل المتصرفين، وتعويق الْمُسَافِرين، وَطول سجن المسجونين، وَمرض المرضى، وتزويج العزاب، وتعطيل عبَادَة العابدين،
[١٨٢] فصل: ربط الْيَدَيْنِ، أَو الرجلَيْن، أَو الْقَيْد، أَو اللبنة، وَنَحْو ذَلِك: دَال على عزل المتصرفين، وتعويق الْمُسَافِرين، وَطول سجن المسجونين، وَمرض المرضى، وتزويج العزاب، وتعطيل عبَادَة العابدين،
380