عقيدة أهل السنة والجماعة للعثيمين - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا﴾ ١. ولأن التناقض في الأخبار يستلزم تكذيب بعضها بعضا، وهذا محال في خبر الله تعالى ورسوله ﷺ.
ومن ادّعى أن في كتاب الله تعالى أو في سنة رسوله ﷺ أو بينهما تناقضا فذلك لسوء قصده وزيغ قلبه، فليتب إلى الله تعالى ولينزع عن غيه.
ومن توهم التناقض في كتاب الله تعالى أو في سنة رسوله ﷺ أو بينهما فذلك إما لقلة علمه أو قصور فهمه أو تقصيره في التدبر، فليبحث عن العلم وليجتهد في التدبر حتى يتبين له الحق، فإن لم يتبين له فليكل الأمر إلى عالمه وليكف عن توهمه، وليقل كما يقول الراسخون في العلم: ﴿آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا﴾ ٢،وليعلم أن الكتاب والسنة لا تناقض فيهما ولا بينهما ولا اختلاف.
ومن ادّعى أن في كتاب الله تعالى أو في سنة رسوله ﷺ أو بينهما تناقضا فذلك لسوء قصده وزيغ قلبه، فليتب إلى الله تعالى ولينزع عن غيه.
ومن توهم التناقض في كتاب الله تعالى أو في سنة رسوله ﷺ أو بينهما فذلك إما لقلة علمه أو قصور فهمه أو تقصيره في التدبر، فليبحث عن العلم وليجتهد في التدبر حتى يتبين له الحق، فإن لم يتبين له فليكل الأمر إلى عالمه وليكف عن توهمه، وليقل كما يقول الراسخون في العلم: ﴿آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا﴾ ٢،وليعلم أن الكتاب والسنة لا تناقض فيهما ولا بينهما ولا اختلاف.
15